البحث في الآلوسي والتشيع
٤٢٩/١٦ الصفحه ٢٣٥ : قطع رحم أشدّ قطعا من قطعهم؟ ولا شكّ في أنّ من لا يجوز
الركون إليه في مدلول الآية يجب مناواته وبغضه
الصفحه ١٢٢ :
فعل الشيء حراما أو واجبا لا يعرف إلاّ من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم لا من غيره ، وغيره لا يعرفه
الصفحه ٣٣٩ : من
أصالة مرتبة النبوّة أن مرتبة الإمامة لا تصل إليها مطلقا فباطل ، وذلك لأن هارون عليهالسلام كان
الصفحه ٦٣ : ، وإلاّ فلا يجوز
التصديق بثبوته بمجرد الحكاية المرسلة ، فإنها لا سيّما في باب المناظرة من الخصم
لا تجدي
الصفحه ١٢٨ : ء
، وإنما أوهن قرنه قبل أن يوهنه ، يا هذا لم يكن الكلام في زوجة من لا فضل فيه
كفرعون وغيره من الكافرين لخروج
الصفحه ١٥٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أولى بزجرهم من عمر (رض) وإن لم يكن حراما كان زجر عمر (رض)
لهم حراما ، لأنه زجر من لا يستحق الزجر
الصفحه ٣٥٦ : ، ومناجزة من
يحاول النيل منها بشيء أمر لا ينكر ، وتلك قضية الأنبياء عليهمالسلام مع أممهم ورسول
الله
الصفحه ٢١٨ : يكون معصوما ، لأن
القرآن معصوم فكذلك من لا يفارقه أبدا مطلقا يكون معصوما وتلك قضية قوله
الصفحه ٢٥ : بزعمه من الدين وليس من الغيّ ، ومتى
كان كذلك فهو لا ينافي المحبة ـ كما يزعم جدّ الآلوسي ـ كان قول النبيّ
الصفحه ٣٩٨ :
فيقال
فيه : ليس هذا بأول آية
جحدها هذا الآلوسي من آيات ولاية عليّ عليهالسلام بعد النبيّ
الصفحه ١٠٦ :
على إتباعهم
لأولئك الأئمة العظام عليهمالسلام لأنه أعم منه والعام لا يدل على إرادة الخاص ، لا سيما
الصفحه ٥٥ : وحكما صغرى وكبرى ، ولو فرضنا جدلا أن جملة امسحوا لها تعلّق بما قبلها فإن
شيئا من ذلك لا يرفع غائلة
الصفحه ٢٥٦ :
كتابه وخالها أدلة لتفنيد أقوال خصمائه ، فإنّه جاء على ذكرها وهو لا يشعر بما في
طيّها من المحاذير
الصفحه ٢٠٤ : ، وذلك
كلّه لا يخرجها عن الزوجية.
وأما العدّة
فثابتة عندنا لها بالإجماع ، بل عند كلّ من أباحها ، وأما
الصفحه ٤٧ : : ( اضرب معاوية وعمرا ، وأكرم عليّا وحسنا ) فإنك
لا تفهم من الجملة الثانية أنك تريد ضرب حسن ، وإنما تفهم