البحث في الآلوسي والتشيع
٩٠/١٦ الصفحه ٢٩٥ : في الوجود من العبد هو مراد لله والله خالقه ، وليس العبد إلاّ
آلة فيها ( كالمنشار بيد النجار ) هذا ما
الصفحه ٣٠٨ : نقول للآلوسي :
إن وجود الإختيار والقدرة في الفاعل الّذي هو العبد وكسبه ومباشرته للأفعال إن
كانت داخلة
الصفحه ٢٠ : عليهالسلام وعدم القتال معه
يمنع من إطلاق اسم الشيعة عليهم ، فإذا بطل هذا ثبت أن عبد الله بن عمر (رض) في
قعوده
الصفحه ٣٦ : الملل الأخرى إلى زمن عمر بن عبد
العزيز.
(٢) الغرابة في كون
معاوية من المجتهدين ومالك بن نويرة ليس
الصفحه ٨٣ : والتقليد والتعليل (١) ص (٤٢) : « قال
بعضكم ـ يعني أهل القياس ـ طلاق العبد طلقتان وصيام العبد في الظهار شهر
الصفحه ١٠٠ : اعتقدوه
من الاعتراف لله بالوحدانية ، ولنبيّه محمّد ابن عبد الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالرسالة
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قول محمّد عبده في آية المباهلة وفساده
نعم يقول محمّد
عبده فيما حكاه عنه تلميذه محمّد رضا
الصفحه ١٣٠ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( من لا أمانة
له لا دين له ).
وإليك نص الحديث
الذي سجّله ابن عبد ربه
الصفحه ١٦٩ : الذهبي في الميزان ( ص : ١٩٥ ) من
جزئه الأول ، وها هم الثوري ، ومالك بن مغول ، وعبد الله بن نمير ، وطائفة
الصفحه ١٨٥ : استطاعوا على قهره لكثرة أقوامه من الخزرج فخافوا فتنتهم فراجع ( ص : ٣٤٢ ) من
استيعاب ابن عبد البر من جزئه
الصفحه ١٩٣ : أُجُورَهُنَ ) [ النساء : ٢٤ ]
عن عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن الأنباري في المصاحف ، والحاكم وصححه من طرق
الصفحه ١٩٦ :
وفيه ص : (٤٥١)
قال : كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت ، فقال : ابن عباس وابن الزبير اختلفا في
الصفحه ٢٠٢ : من حقنا
أن نخاطبه بما خاطب به عبد الله بن عباس عبد الله بن الزبير حيث كان يرى حرمتها
بقوله له : إنك
الصفحه ٢٣٨ : في زمرة المسلمين ومقتداهم على
الإطلاق عبد الله بن سبأ اليهودي الصنعاني ، فقال : إنّ الأمير ( كرم الله
الصفحه ٢٦٠ : على العبد المطيع الفاعل لما يوجب المدح فيستحقّ العطاء
من سيّده العدل الحكيم ، وحكمه بترتب العقاب على