البحث في الآلوسي والتشيع
٢٦/١ الصفحه ٢٦٩ : إلى الأفعال
إن كان حسنها أو قبحها بمعنى ترتب الثواب أو العقاب عليها يتوقف على معرفة المدح
أو الذم على
الصفحه ٢٧٠ :
الذم عليه ، فحكمه
بالمدح أو الذم على ارتكاب الفعل تابع لحكمه بحسنه أو قبحه وهو غير مأخوذ فيه
الصفحه ٣٠٧ :
حاكم بالضرورة بأن مدح المحسن حسن وذمه قبيح ، وذمّ المسيء حسن ومدحه قبيح ، وهذا
شيء لا يختلف فيه اثنان
الصفحه ٢٦٠ :
والكمال والعدل
والعدوان وإنكارهم لحكمه بهما في الأخير من المدح والثواب والذم والعقاب الّذي هو
الصفحه ٢٥٧ : كالظلم ، ويقال لهما بهذا المعنى مصلحة
ومفسدة ، وثالثهما : استحقاق المدح والذم والثواب والعقاب عاجلا وآجلا
الصفحه ٢٥٩ : التحسين والتقبيح العقليّين
الّذي أنكر حكمه بهما من استحقاق المدح والذم والثواب والعقاب ، ونفى من أن يكون
الصفحه ٢٧٢ : المدح والذم للتناقض
الصريح بين قوليه ، وذلك فإن قوله أخيرا : ( إنّ الأفعال لا اقتضاء لها في نفسها
بشي
الصفحه ٦١ : للذمة من
التكليف الواقعي باليقين ، فإن اشتغال الذمة باليقين يستدعي اليقين بالبراءة وهو
لا يحصل إلاّ بمسح
الصفحه ٢٧١ :
الكذب الضّار والذم عليه ، ولا ينكر هذا إلاّ السّفسطائيون الّذين ينكرون بياض
النّهار وسواد اللّيل
الصفحه ٣٠٨ :
لو كان الفعلان
صادرين من الإنسان نفسه ، فإنه لو لم يصدر عنه لم يحسن مدحه وذمه ، وهذا لعمر الله
من
الصفحه ٣١٠ : الآلوسي أن أفعالنا كلّها مخلوقة لله وصادرة عنه ، لأنه لو كان كذلك
لم يصح شيء من المدح ولا الذم ـ كما تقدم
الصفحه ٣١٢ : الله في القرآن لهو في ضلال مبين.
آيات ذم الكافرين
وهناك آيات أخرى
تدل على ذمّ النّاس على كفرهم
الصفحه ٧ : جوفاء قد شحنه بعبارات الذم والقدح ، بحيث
تشمئز منها
__________________
(١) وللكتاب طبعة
أولى بمطبعة
الصفحه ٤١ : صفحتهم للخزي ، ويطرحون أنفسهم في الفضائح فيرتطمون في مراغة
الذم ، وحينئذ يصبحون مضغة في أفواه القارضين
الصفحه ٢١٥ : اشتغال الذمة بالتكليف اليقيني
يستدعي اليقين بالبراءة.
الثاني
: كتوقف حكمه
باقتضاء الأمر بالشيء النهي عن