البحث في الآلوسي والتشيع
٣٨٣/١ الصفحه ١٨٥ : يصح لو صح
شيء من ذلك إذا دخلوا فيما دخل فيه الأكثر على فرضه طوعا ورغبة ، على أن احتمال
رجوع المتقدم
الصفحه ١٢٣ : بها فامتاز بها على جميع الأنبياء عليهمالسلام ثم أنه إذا كانت
الأمور العرضية لا دخل لها في التفضيل
الصفحه ١٤٣ : ويلهم من هذا الافتراء ، وسحقا لهم
بسبب هذه المقالة الشنيعاء ».
المؤلف
: أما نسبة خصوم
الشيعة إلى
الصفحه ١٢٤ :
فرعه إلاّ إذا كان مدخول العقل.
ثالثا
: أن عموم تعليله
يقتضى طبعا رجوع كلّ ما لأولاده عليهالسلام إليه
الصفحه ٣٠١ : ء ، لأنه أيضا يحتاج في إيجاد العرض
إلى وجود المحلّ وفي إيجاد الكلّ إلى وجود الجزء ، فوجود المحلّ له دخل في
الصفحه ٣٠٨ : الباطل مطلقا ، وذلك لأنه إذا لم يكن لقدرة العبد
في إيجاد الفعل دخل لم يبق فرق بين إيجاده وعدمه ، فيكون
الصفحه ١٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم حتى إذا تقمصوها
أخذوا يقضمون مال الله قضم الإبل نبتة الربيع ، ويجرفون بأموال الأمة إلى بيوتهم
الصفحه ٣٧٣ : إلى الشيعة ، ثم قال :
« وأدلّتهم هو أن
المحوج للنصب هو جواز الخطأ للأمة فلو جاز الخطأ عليها لزم
الصفحه ١٠١ : ،
لأن تكون لي واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول له وقد
الصفحه ٣٠٤ :
إليه ، لثار وفار
وباء بغضب منه ، فكيف يجوز أن ينسب إلى ربّه ما لا يرضى به أقلّ النّاس قدرا ولا
يبو
الصفحه ١٦٥ :
وثبوت مضمونه
مطلقا سواء أكان مرويا عن المعصوم عليهالسلام أو عن غيره ، إذ لا دخل لفسق الراوي وكفر
الصفحه ١٥٣ : كانت صبيّة غير مكلفة
وأما
قوله : « أما عائشة فكانت
إذ ذاك صبية غير مكلفة ، فلو نظر مثلها إلى لهو فأيّ
الصفحه ٤٣٧ : لها دخل في أفضلية الزوج.......................................... ١٢٤
الأمور
العارضة على الذات لها
الصفحه ١٢٦ :
فاطمة أن الله اختار من أهل الأرض رجلين ـ إلى قوله ـ والآخر بعلك ) لأدل دليل على
أفضليته من سائر الأنبيا
الصفحه ٤٠ : على شيعتهم أن يرجعوا إلى غيرهم ، ويعدلوا بالخلافة
عنهم إلى الآخرين ممن لم يمتّ إليهم بنسب ولم يتصل بهم