البحث في الآلوسي والتشيع
١٥٩/١ الصفحه ١٥٢ : وشجّ به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن
يعفر ، يقول :
وكائن
الصفحه ٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يتزوج بزينب بعد طلاق زيد بن حارثة لها كما يدلّ عليه ما قبل الآية ليبطل
به حكم الجاهلية في
الصفحه ٣٠ :
نسيت آية
التّبرج أم لم
تدر أنّ الرحمن
عنه نهاها
__________________
(١) يشير
الصفحه ٧٥ : الظن أنه
الحافظ الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين المعروف بابن عساكر ، وهو من
أعاظم محدّثي أهل
الصفحه ٦٧ : من الأحكام به.
والجواب
: أن هذا الطعن يعود
حينئذ على أهل البيت عليهمالسلام فإن الزيدية وأهل السنّة
الصفحه ٤٨ : بالآية لو صح شيء من ذلك بل يتعدى إلى غيرها ، فلو قال قائل
: قتل زيد وخالد بكرا ، فلا يريد أن خالدا كان
الصفحه ٢٨٢ :
زيد مثلا ، والقسم الآخر : عرض لا يقوم به كالعالم والقادر بالنسبة إليه ، فإنهما
عين زيد في الخارج لصحة
الصفحه ٣٧٧ : عقلا
كتوقف وجود زيد على وجود بكر وبكر على خالد إلى ما لا نهاية له في الوجود ، ولا
شكّ في أن وجود فعلية
الصفحه ١٦٩ : الذهبي في الميزان ( ص : ١٩٥ ) من
جزئه الأول ، وها هم الثوري ، ومالك بن مغول ، وعبد الله بن نمير ، وطائفة
الصفحه ٢٢٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم من بعده : ( عبد الملك بن مروان ) ثم من بعده : (
الوليد بن عبد الملك ) ثم من بعده : ( هشام بن
الصفحه ١٦٨ : : الذهبي في ميزان الاعتدال (
ص : ٤ ) من جزئه الأول في ترجمة أبان بن تغلب من أصحاب الإمام الصّادق جعفر بن
الصفحه ١٧١ : مؤلفوا الشيعة
في علم الدراية ( دراية الحديث ) فأول من تصدّى لذلك : الحاكم أبو عبد الله محمّد
بن عبد الله
الصفحه ١٤ :
وقال الشيخ أبو
محمّد الحسن بن موسى النوبختي : أصول الفرق أربع فرق ـ وعدّ منهم الشيعة ـ وقال
الصفحه ١٠٠ : اعتقدوه
من الاعتراف لله بالوحدانية ، ولنبيّه محمّد ابن عبد الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالرسالة
الصفحه ١٠٢ : الْمَسِ )
عن سمرة بن جندب ( وص : ٣١ ) من جزئه الثالث في باب غزوة الحديبية ، عن مروان بن
الحكم ( وص : ٣٠