البحث في الآلوسي والتشيع
٣٥٤/١٦ الصفحه ٥٩ : نزل من عند الله
تعالى بمسحهما وأبى الناس إلاّ غسلهما ، لذا ذهب جماعة كثيرة من علماء أهل السنّة
إلى
الصفحه ٦٨ :
المؤلف
: ليس في نسبة
الشيعة تشريع الأحكام إلى خصومهم من الكيد ـ كما يزعم ـ الّذي لم ير شيئا من كتب
الصفحه ٧٦ : وجوب الغسل مضافا إلى الحدّ
، ولكن لمّا أنكر القوم هذا ورتّبوا الحدّ عليه خاصة أجابهم بذلك للتنبيه
الصفحه ١٠٩ : البطلان على الصبيان ».
وسنشير إلى ذلك
عند تفنيدنا لمزاعم هذا الآلوسي الّذي حاول بها إبطال احتجاجها على
الصفحه ٢٣٤ : الطبيعي إلى
درجة البداهة عند المسلمين أجمعين أن التبري من أعداء آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم من
الصفحه ٢٦٤ : ، على أنّه رجوع إلى منع
إدراك العقل بدعوى الترجيح بلا مرجح وهو عين الدعوى فلا يصح أن يكون دليلا على
الصفحه ٢٦٧ :
فالآلوسي كتب ما
كتب وهو إلى هنا لا يفرق بين الذات وبين العرض ولا يعرف شيئا من أمرهما ، وإنّما
نقل
الصفحه ٢٨٠ :
من هذه الصفات ».
المؤلف
: ويرد عليه :
أولا
: أما قوله : « إنّه
تعالى حيّ بحياة وقادر بالقدرة إلى
الصفحه ٣٠٠ : قبيحة.
الأول
: يلزمهم أن ينسبوا
إلى الله تعالى فعل العبث ولا معنى للعابث اللاّعب غير أنّه يفعل لا لغرض
الصفحه ٣٦٦ :
يلتجئون إلى الاختفاء خوفا من أعدائهم الأمويّين والعباسيّين من أسلاف الآلوسي
الّذين كانوا يتقربون إلى
الصفحه ٣٧٦ : خطؤه
إلى تفرّقها وتلاشيها لا حفظها ورعايتها.
أما العدالة التي
هي دون مرتبة العصمة فلا تجدي نفعا ، لأن
الصفحه ٥ : ... ، ومن بين
هذه الكتب كتاب محمود شكري الآلوسي ، الموسوم بعنوان : « المنحة الإلهيّة ، تلخيص
ترجمة التّحفة
الصفحه ٦٤ : كما قدّمنا أن الكثير
منهم وافقوا الشيعة فذهبوا إلى وجوب مسح القدمين والمنع من غسلهما ، فهل يا ترى
يصح
الصفحه ٨٦ :
مسلمون وهم قليلون بالنسبة إلى غيرهم من المسلمين ، فإذا ثبت أنهم مسلمون قطعا
وثبت أنهم قليلون جزما ثبت
الصفحه ٩٠ : قيام الإجماع في
العصور الأولى وما بعدها إلى السنة المذكورة على جواز الرجوع إلى غير الأربعة حتى
من