البحث في دروس تمهيديّة في الفقه الإستدلالي
٧٥/٤٦ الصفحه ١٢١ : : كلوا من طعام المجوس كلّه ما خلا ذبائحهم ، فإنّها لاتحل وإن ذكر اسم
الله عليها ». (٣)
إلاّ ان هذه
الصفحه ١٢٥ : الأكل بما زاد على ذلك. أجل ، بالنسبة الى الذكر والاستقبال وغير ذلك خرج
بالدليل المقيد. وأما بالنسبة الى
الصفحه ١٢٦ : حيوان ، بل قد يتخلل فاصل في البين.
ذ ـ عدم تحقق ذكر الله سبحانه من الذابح
باعتبار عدم وجود ذابح فى
الصفحه ١٣٠ : صاحبه
وينزجر إذا زجره.
٢
ـ أن لايأكل ما يمسكه إلاّ نادراً.
٣
ـ ذكر الله سبحانه عند الارسال
الصفحه ١٣١ : دلَّ على تحقق التذكية
بما ذكر ويشك فى تحققها بغير ذلك ، فيتمسك بأصالة عدم التذكية.
ب ـ أنّ الروايات
الصفحه ١٣٣ :
٤
ـ وأمّا أنّ كون الكلب مُعلَّما يتحقق بما ذكر
، فليس ذلك لتحديد شرعي ، بل لأنّ المفهوم عرفاً من
الصفحه ١٣٥ : ، فلعدم ثبوت وثاقة القاسم
بن سليمان.
د ـ انّ ذكر الله سبحانه حيث إنّه معتبر
حين الارسال ، فيلزم لتحقيق
الصفحه ١٣٧ : ، كالسيف والسكّين والسهم وطلقات
البندقيّة.
٢
ـ أن يكون الصائد مسلماً.
٣
ـ ذكر اللّه سبحانه عند
الصفحه ١٣٨ : بن قيس عن أبيجعفر عليهالسلام
: « من جرح
صيداً بسلاح وذكر اسم الله عليه ثم بقى ليلة أو ليلتين لميأكل
الصفحه ١٤٠ : ولا ذكره للّه سبحانه. وعلى هذا تتحقق تذكية السمك من
الكافر ولكن لايكون إخباره عن تحققها حجة إلاّ مع
الصفحه ١٤٣ : .
٩
ـ وأمّا أنّ تذكية الجراد تتحقق بما ذكر
، فلا خلاف فيه بين الأصحاب ، فكما أنّ
الصفحه ١٦٣ :
: ما تقدم.
ب ـ ان كشف العين نحو حيازة لها ، والحيازة
سبب للملكية.
وفيه
: انّ ما ذكر يتمّ لو فرض
الصفحه ١٦٤ :
عنوان الحائز؛ لأنّ
فعل الوكيل ينتسب الى الموكل بسبب عقد الوكالة.
قلنا : إنّ ما ذكر وجيه فى
الصفحه ١٦٥ : الشركة المذكور قابل للمناقشة ، فإنّ السيرة وإن كانت
منعقدة فى زماننا على ما ذكر إلاّ أنّ ذلك غير نافع ما
الصفحه ١٧٨ : التقديرين ، قد ذكر سهمها فى
القرآن الكريم.
وأما أنه لايردّ عليها شيء زائد على
فرضها حتى لو لميكن وارث