البحث في عمّار بن ياسر
٢٠٢/١٦ الصفحه ١٥٥ :
أن ينظر إلى رسول
الله ( ص ) فلينظر إلى هذا الغلام ، وبعد ، فقد بعث إلي أبوه بما قد علمت ، ولا بد
الصفحه ١٩٥ :
ألفاً ، بينما يذهب
البعض إلى أن كلاً من الجيشين قارب المائة والخمسين ألفاً .
هذا وقد بقيت الحرب
الصفحه ٢١٠ :
هو يمغثه (١)
ويلين من عريكته ، هتف به هاتف من أهل الشام يعرف بعرار بن أدهم : يا عباس ، هلم إلى
الصفحه ٢٤ : من العقل والوقار ، إلى شيء من الجمال الهادىء الوديع ، وهي لا زالت في مقتبل العمر ، فأحبها ياسر ، وعلق
الصفحه ٥١ : ذات يوم أقبل إلى زهير بن أمية المخزومي فقال : يا زهير ، أرضيت أن تأكل الطعام وتشرب الشراب وتلبس الثياب
الصفحه ٨٦ : الذين تشتاق إليهم الجنةُ كما
روي عن النبي ( ص ) في حديث أنَسْ : « إن الجنّة تشتاق إلى أربعةٍ ، عليّ بن
الصفحه ١٥٢ : : مهلاً يا أخي فإنه ابن أختك ، وقد كان ما ليس إلى رده سبيل ؛ فأقبل محمد إلى موضع المعركة فإذا هو بعبد الله
الصفحه ١٨٣ :
ونحن لهم فيما يزعمون
قطين (١)
.
الإِمام
يدعو إلى المسير
فقام علي خطيباً على منبره وجعل يحرض
الصفحه ١٩٦ : الناسُ وقد نفذت أبصارهم في
قتال عدوهم ، فتأهبوا واستعدوا ، ووثبوا إلى رماحهم وسيوفهم ونبالهم يُصلحونها
الصفحه ٢٠٢ :
في يده إلى أهل الشام
، فقال : من يذهب إليهم فيدعوهم إلى ما في هذا المصحف ؟ فسكت الناس ، وأقبل
الصفحه ٩٧ : في مجالسهم ثم تعدوا ذلك إلى شتم عثمان .
واجتمع إليهم ناس كثير حتى غلظ أمرهم ،
فكتب سعيد إلى عثمان
الصفحه ١١١ : دابته .
قال : فسمع مقالته عمرو بن العاص ، فخرج
إلى المسجد فإذا طلحة والزبير جالسان فيه ، فقالا له
الصفحه ١٣٢ :
من بني تميم إلى عمّار
فقال : اسكت أيها الرجل الأجدع (١)
بالأمس كنت مع غوغاء مصر على عثمان واليوم
الصفحه ١٤٧ :
وذهب كعب بن سور الأزدي ليخرج إلى عمار
، فسبقه إلى ذلك غلام من الأزد أمرد ، فخرج وهو يرتجز ويقول
الصفحه ١٥١ : : ألا ترون إلى بعر جمل أمنا كأنه المسك الأذفر .
وجعل الأشتر يجول في ميدان الحرب وينادي
بأعلى صوته : يا