البحث في عمّار بن ياسر
٢٣٣/٦١ الصفحه ٥٣ : الأخضر وأمره أن يؤدي ما عنده من وديعة وأمانة وغير ذلك ، ثم خرج ( ص ) من أمامهم وهم لا يرونه وهو يتلو قوله
الصفحه ٥٧ :
مع النبي ( ص ) في
غزواته
يخطىء من يظن أن الإِسلام انتشر بين
الناس بعامل القوة ، بل على
الصفحه ٦١ : ياسر هو واحد من
أصحاب محمد الذين نشأوا على يديه ونهلوا من معين تعاليمه فغرس في نفوسهم بذور الفضائل
الصفحه ٦٤ :
الذي نفلّه إياه رسول
الله ( ص ) من خيبر .
الأعرابي : ما أسخاك أيها الرجل بالمال
!
وانطلق عمار
الصفحه ٦٩ : لا يجتمع
سيفان في غمد واحد ، إن العرب لا ترضى أن تؤمركم ونبيها من غيركم .
فقام الحباب وقال : لا
الصفحه ٨٠ :
أستشهد من المهاجرين
والأنصار ـ من أهل المدينة ـ ثلاثمائة وستون رجلاً ، ومن غير المدينة ثلاثمائة
الصفحه ٩٢ :
سياسته المالية
ونذكر منها ما يلي على سبيل المثال :
١ ـ افتُتِحت أرمينية في أيامه
الصفحه ١٢٦ :
غلبته ، ويسبقك من
سبقته ، انظر ما ترى وما تفعل ، فأما أنا فلا أكون إلا في الرعيل الأول .
فقال
الصفحه ١٤٢ :
تغسل منها رؤوسنا
أبداً .
فغضب الزبير من ذلك ، ثم صاح بفرسه ،
وحمل على أصحاب علي حملةً منكرة
الصفحه ١٤٥ : من أصحاب علي فقاتل حتى قُتل فأخذ الراية أخوه صعصعة فقاتل فجُرح ، وأخذها أبو عبيدة العبدي وكان من خيار
الصفحه ١٤٧ :
وذهب كعب بن سور الأزدي ليخرج إلى عمار
، فسبقه إلى ذلك غلام من الأزد أمرد ، فخرج وهو يرتجز ويقول
الصفحه ١٥٠ :
من أنصار صاحبة الجمل
وقال شيئاً من الشعر فلا تجيبوه بشيء ليستريح إلى إجابتكم له ، ولكن استعملوا
الصفحه ١٥٣ : الله بلداً هو أبغض إلي من بلد أنتم به يا بني هاشم . فقال ابن عباس : ولمَ ذلك ؟ فوالله ما هذا بلاؤنا
الصفحه ١٥٧ :
حرب صفين . . المحنة
الكبرى
إن حرب الجمل بالرغم من شراستها وما تركت
من مآسٍ وآلام في
الصفحه ١٦٠ : أطماعهم ومآربهم .
إن هذا اللون من السياسة الظالمة استعمل
من الأمويين حيال علي ( ع ) إبان خلافته ، فانه