البحث في جواهر الكلام
١١٠/١٦ الصفحه ١٩٦ :
عليهماالسلام « لا تعتد بالصلاة خلف الناصب واقرأ لنفسك كأنك وحدك » وخبر
زرارة (١) عن الباقر
الصفحه ٢٧٤ : « تجوز الصلاة خلف من وقف على أبيك وجدك عليهماالسلام ، فأجاب لا تصل
وراءه » وقول الصادق والرضا
الصفحه ١٦٦ :
مبسوطة وكان في
موضع منها ارتفاع فقام الإمام في الموضع المرتفع وقام من خلفه أسفل منه والأرض
مبسوطة
الصفحه ١٨٩ : أنهم كانوا
يكتفون في بيان كون الامام مرضيا وغير مرضي بالقراءة خلفه وعدمها.
ولا معارض له سوى
إشعار لفظ
الصفحه ٢٣٠ :
من هو خلف الإمام
أو إلى جانبه محتجا بأن موقف المأموم خلف الإمام أو إلى جانبه ، وهو إنما يحصل في
الصفحه ٢٤٧ : المأموم الواحد عن الخلف أو الشمال والمتعدد عنه وعن اليمين
جاز على كراهة إجماعا » ونحوه ما في التذكرة لكن
الصفحه ٢٥٣ : بصدره أو بحيث يكون سجود المرأة مع
ركوعه أو بمقدار شبر ، فيكون المندوب هنا كونها خلف الإمام في جميع أحوال
الصفحه ٢٧٦ :
أبويه الكلام
الغليظ الذي يغيظهما أقرأ خلفه ، قال : لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقا قاطعا » محمول
على
الصفحه ٣٦٧ : للإمام أن
يسمع من خلفه الشهادتين بلا خلاف أجده فيه ، للصحيح (١) عن الصادق عليهالسلام « ينبغي للإمام
أن
الصفحه ١٩٠ : والصحيح (١) عن الصادق عليهالسلام « إذا صليت خلف
إمام مؤتم به فلا تقرأ خلفه سمعت قراءته أو لم تسمع إلا أن
الصفحه ١٩٤ : ، ضرورة
اشتمال بعضها على النهي عن القراءة كقول الصادق عليهالسلام في الصحيح السابق (١) : « إذا صليت خلف
الصفحه ٢١٠ : الحلبي (١) عن الصادق عليهالسلام « في الرجل يكون
خلف الامام فيطيل الامام التشهد ، فقال : يسلم من خلفه
الصفحه ١٤٣ : في
المسألة قولا بجواز الاقتداء في النافلة ـ ثم حكى ما في الذكرى « لو صلى مفترض خلف
متنفل نافلة مبتدأة
الصفحه ١٨٢ : محمد عليهماالسلام « عن القراءة خلف الامام فقال : إذا كنت خلف الامام
وتتولاه وتثق به فإنه يجزيك قراءته
الصفحه ١٩٢ : دل من
المعتبرة على عدم القراءة خلف الإمام المؤتم به ـ تقييد ما دل على القراءة إذا لم
يسمع ، بناء على