البحث في بحوث في الملل والنّحل
٦١/١ الصفحه ٢٨٧ :
يلاحظ
عليه : أنّ القائل ببطلان تركّب الجسم من
أجزاء لا يتجزّا ، وأنّ كلّ جزء مفروض ينقسم إلى ما لا
الصفحه ١٢٦ : ما لو
جعلنا العمل جزءاً منه فهو يزيد وينقص بزيادته ونقصانه.
والتّحقيق ـ كما سيأتي ـ خلافه ، فهو
الصفحه ١٢٣ : الثالث ، وعرفت الأثر المترتّب عليه ، إنّما المهم هو نقد القول
الرابع الّذي يجعل العمل جزءاً من الإيمان
الصفحه ١٢٤ : نكتة لذكره بعده ،
إلاّ أن يقال : إنّ الصالحات جمع معرّف يشمل الفرض والنفل ، والقائل بكون العمل
جزءاً من
الصفحه ٢١٩ : وسبعين فرقة ، وقد فرغنا الكلام عن هذا
الحديث وتعيين الفرقة الناجية في الجزء الأوّل.
٤
ـ القدرية
الصفحه ٢٥٥ : ـ م ٤٩٤ ) ذيلاً له فأضاف إليها طبقتين اُخريين وهو جزء من كتابه « شرح
العيون » (٣).
وأمّا أحمد بن يحيى
الصفحه ٣٠٣ : حتّى
الآن على ١٤ جزءاً. والكتاب يقع في عشرين جزءاً وإليك الأجزاء المطبوعة ٤ ـ ٥ ـ ٦
ـ ٧ ـ ٨ ـ ٩ ـ ١١
الصفحه ٣٩٨ : قديماً.
وقد خصّص القاضي الجزء الثّامن من أجزاء
موسوعته « المغني » بالجبر والاختيار ، وأسماه « المخلوق
الصفحه ٤٠ :
بسم الله الرحمن الرحيم
أمّا بعد ، فهذا هو الجزء الثّالث من
كتابنا « بحوث في الملل والنحل
الصفحه ٥٤ : عقيدياً فقهيّاً ،
وهو تفسير عامّ لجميع السور ، والجزء الأخير منه يفسّر سورة المنافقين ، إلى آخر
القرآن
الصفحه ٦١ :
عقائدهم في الجزء
الأول من هذه السلسلة ، وإنّما نقوم ببيان الاُصول المهمّة الّتي افترق فيها عن
الصفحه ٨٥ : ، يتحرّر
المفسِّر من مشكلة الجبر وعقدته ، وقد أوضحنا الحال في الجزء الثاني عند عرض عقائد
الأشعري
الصفحه ١٧٧ : (٤).
__________________
١ ـ الملل والنحل : ج
١، ص ٨٦.
٢ ـ راجع : الجزء
الثاني من كتابنا هذا ص ١٣٠ ـ ١٥٣.
٣ ـ راجع : الجز
الصفحه ٢٩٠ : ء مؤلّفاته
إلينا أزيد ممّا يلي :
١ ـ التّوحيد٢ ـ العالم (٣) ٣ ـ الجزء (٤) ٤ ـ كتاب الردّ على الثنويّة
الصفحه ٣٠٩ : الثّواب والعقاب أو المدح والذّم إذا كانا
فاعلين بالسّويّة في جميع المراحل ، حتّى في مرحلة الجزء الأخير من