البحث في بحوث في الملل والنّحل
١٥٣/٦١ الصفحه ٢٩٧ :
ولا تعد عن واضح مستنير (٢)
تأليفاته
ذكر ابن النديم لأبي هاشم كتباً ، وقال
: « أبو هاشم
الصفحه ٢٩٨ :
مذهبه ، لدعوة ابن
عبّاد وزير آل بويه إليه (١).
تلاميذه
قد ذكر ابن المرتضى أبا هاشم في الطبقة
الصفحه ٣٠٩ : المأمون إلى الاعتزال » (١).
وقال ابن المرتضى : « ثمامة ابن الأشرس
، يكنّى أبا معن النّميري وكان واحد
الصفحه ٣١٣ :
معه ويناظره وبلغني أنّه مات في سنة أربعين ومائتين » (١).
وقال ابن أبي الحديد : « كان شيخنا أبو
جعفر
الصفحه ٣١٤ : المحقّقين في عصرنا هذا ، غير ما نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وقد
استقصى محمّد هارون المصري
الصفحه ٣١٧ : عبدالملك المعروف
بالوزير الزيّات. يقول ابن خلّكان : « كان محمّد المذكور شديد القسوة ، صعب العريكة
، لا يرقّ
الصفحه ٣١٩ : نقله عنه ابن خلّكان في « وفيات الأعيان » (٣).
٩ ـ أبو الحسين عبدالرّحيم بن محمّد المعروف بالخيّاط
الصفحه ٣٢٢ : » (٢).
وقال ابن خلّكان : « العالم المشهور كان
رأس طائفة من المعتزلة يقال لهم « الكعبيّة » وهو صاحب مقالات
الصفحه ٣٢٣ : الحرّيّة ، وهذا غير منفيّ عن الله سبحانه عند البلخي. ويدلّ على
ذلك ما نقله ابن شاكر الكتبي في « عيون
الصفحه ٤١٤ : «
فثيون » النّصراني وكان في دار الروم بالجانب الغربي ، فجرى الحديث إلى أن سألته
عن ابن كلاب ( الّذي كان
الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
اللّدود الّذي كان يقول بخلق القرآن ، ثمّ أخذ ابن اُخته طالوت هذه المقالة عنه ، وصنّف
في خلق القرآن
الصفحه ٤٧١ :
يلاحظ
عليه : أنّ ابن قتيبة والبغدادي تفرّدا في
نقل هذه النّقول والنسب ، وأمّا غيرهما من الأشاعرة
الصفحه ٤٧٢ : أصحاب الأهواء ، وكتب
له ابن المفضّل صنوف الفرق ، صنفاً صنفاً ، ثمّ قرأ الكتاب على النّاس ، فقال يونس
الصفحه ٤٨٨ :
المؤمنين هو حلال
الدم. وقال ابن أبي دؤاد : يا أمير المؤمنين ، كافر يستتاب لعلّ به عاهة ، أو
تغيّر
الصفحه ٤٨٩ : المتوكِّل ابنه محمّد بن أحمد أبا الوليد
القضاء ومظالم العسكر مكان أبيه » (٣).
ومن المعلوم أن أحمد بن أبي