البحث في بحوث في الملل والنّحل
١٥٣/٤٦ الصفحه ١٩٣ : وَاليَوْمِ الآخِرِ ) ( النساء / ٥٩ ) (١).
يلاحظ عليه
: أنّ الاستدلال بهاتين الآيتين يعرب عن كون ابن حزم
الصفحه ١٩٥ : المصحف ، لاستلزامه وحدة الظرف والمظروف.
وثانياً
: أنّ الظّاهر من ابن حزم الظاهري ، أنّ الاستدلال على
الصفحه ٢٠١ : الظّلم البارز الاعتماد في تحليل
عقائد الطّوائف الإسلاميّة على كتب ابن حزم الأندلسي ( المتوفّى عام ٤٥٦ هـ
الصفحه ٢٠٧ :
الاعتزال ، فكرههم العامّة واستبطلوا الإمام ابن حنبل الّذي وقف في وجههم ، فلمّا
جاء المتوكّل انتصر للرأي
الصفحه ٢١٢ :
يكن فيه دلالة على ذمّ ما.
٣ ـ اعتزال عامر عن مجلس
الحسن البصري
وهناك رواية ثالثة رواها ابن دريد
الصفحه ٢١٨ : المعتزلة
فقد ذكر ابن المرتضى لهم أسماء اُخر.
١
ـ العدليّة : لقولهم بعدل الله
وحكمته.
٢
ـ الموحّدة
الصفحه ٢٢٤ : : « يقال أخذ واصل
عن أبي هاشم عبدالله بن محمّد بن الحنفيّة » (٤).
٧ ـ وقال ابن المرتضى : « وسند المعتزلة
الصفحه ٢٢٩ : الكاتب المصري اجتهاد في
مقابل تنصيص أئمّة المعتزلة أنفسهم بأنّهم أخذوا اُصولهم من أبي هاشم ابن محمّد
الصفحه ٢٣١ : فاُعجب به واستجاد كلامه » (١).
٢ ـ علي بن إسماعيل بن ميثم
التمّار البغداديّ
يقول ابن النديم : « أوّل
الصفحه ٢٥٧ : بالغزّال. يقول ابن خلّكان : « كان واصل أحد الأعاجيب ذلك أنّه كان ألثغ ،
قبح اللثغة في الرّاء فكان يخلّص
الصفحه ٢٥٨ :
يقل : يبقر (١)
يقول ابن العماد الحنبلي : « كان واصل
ألثغ يبدل الرّاء غيناً في كلامه وكان يخلِّص
الصفحه ٢٦٤ :
كانت سنة ٨٠ للهجرة في مدينة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
وتوفّي عام ١٣١ هـ (٢).
مؤلّفاته
ذكر ابن
الصفحه ٢٦٧ : في محاربي الإمام في وقعتي « الجمل
وصفّين » وعلى ما نقله ابن حزم يختصّ التوقّف بمحاربيه في وقعة
الصفحه ٢٦٨ : فعليه الرجوع إلى « الغدير : ج ٣ ص
١٩٢ ـ ١٩٥ ».
ويكفي في ذلك ما نقله ابن عساكر في
تأريخه عن أبي صادق
الصفحه ٢٦٩ : غير أنّ قسماً منها يعدّ مغالاة في الفضائل وإليك
نموذجاً منها :
روى ابن المرتضى عن الجاحظ أنّه قال