البحث في بحوث في الملل والنّحل
١٥٣/١٦ الصفحه ٤٧ :
وبعلومه ، وأفكاره ،
والإشارة إليه.
ولأجل ذلك نرى ابن النديم ( م ٣٨٩ ) لم
يترجمه في فهرسته ، وفي
الصفحه ١٣١ : (٣).
٤ ـ وروى أيضاً عن عبيد بن زرارة قال : دخل
ابن قيس الماصر وعمر بن ذرّ ـ وأظنّ معهما أبو حنيفة ـ على أبي جعفر
الصفحه ١٥١ :
وخرج مع ابن الأشعث
على الحجّاج بن يوسف ، فخرج وأقام بمكّة فقتله الحجّاج صبراً بعد أن عذّبه ، وقيل
الصفحه ٢٢٣ : خصومهم
يقرّون بأنّ مذهبهم يسند إلى واصل بن عطاء ، وأنّ واصلاً يسند إلى محمّد بن عليّ
بن أبي طالب وابنه
الصفحه ٢٢٦ :
١٢ ـ وقال الدكتور حسن إبراهيم حسن : «
فقد نسبت المعتزلة عقائدها إلى عليّ ابن أبي طالب ، وقلّما نجد
الصفحه ٢٢٧ : واصلا يستند إلى محمد بن علي بن أبي طالب وهو ابن الحنفيه ، وإلى
ابنه أبي هاشم عبد الله بن محمد بن علي وان
الصفحه ٢٣٢ :
وقال ابن النديم : « كان حسن الاعتقاد
والهدى حاذقاً في صناعة الكلام ، سريع الحاضر والجواب ، وله مع
الصفحه ٢٣٣ :
كتاب أبي جعفر ابن قبة في الإمامة المعروف بالانصاف فوقف عليه ونقضه بـ « المسترشد
في الإمامة » فعدت إلى
الصفحه ٢٨١ : الدهريّة » (١).
تشيّعه
قال ابن المرتضى : « ذكروا أنّه صلّى
عليه أحمد بن أبي دؤاد القاضي فكبّر عليه
الصفحه ٢٨٣ : الجبين أن يقذف الشيخ بأمر
شنيع. نقل الخطيب عن أبي حذيفة : كان أبو الهذيل يشرب عند ابن لعثمان بن عبدالوهاب
الصفحه ٢٩١ : وعلمه
، وعاد إلى العسكر ومولده سنة ٢٣٥ هـ وتوفّي سنة ٣٠٣ هـ » (١).
وقال ابن خلّكان : « إنّه أحد أئمّة
الصفحه ٢٩٤ :
أمام المفكّر.
ويظهر من ابن المرتضى في ترجمة الأصمّ
أنّ لأبي عليّ تفسيراً ، قال : « وكان أبو عليّ لا
الصفحه ٣١٥ : دؤاد ( ت ١٦٠ ـ م ٢٤٠ هـ ) خريج
مدرسة بغداد
قال ابن النّديم : « هو من أفاضل
المعتزلة وممّن جرّد في
الصفحه ٣٢٤ : بن قبة : « وأخذ عنه ابن بطّة وذكره في فهرسه وقال : وسمعت من محمّد بن
عبدالرحمان بن قبة ، له كتاب
الصفحه ٤٤٠ : سننه ، والتّرمذي في صحيحه ، وابن
حنبل في مسنده ، وابن ماجة في صحيحه (١).
وليس حديث الشّفاعة الدالّ