البحث في إستقصاء الإعتبار
٢٢٩/٦١ الصفحه ٣٣٩ :
زرارة
، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : سألته عن
الشاذكونة يكون عليها الجنابة أيصلّى عليها في
الصفحه ٣٥ : الإعادة (٢).
فالأوّل صحيح.
وكذا الثاني على ما قدّمناه في حريز (٣) ، وأبو جعفر فيه أحمد بن محمد بن عيسى
الصفحه ٥٧ : ء ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليهالسلام
، قال : سألته عن الذي لا يقرأ بفاتحة الكتاب في صلاته ، قال
الصفحه ٧٠ :
رواه سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن حمّاد بن عثمان
، عن حكم بن حكيم قال
الصفحه ٧٢ :
أبي جعفر عليهالسلام : في رجل شك بعد
ما سجد أنّه لم يركع ، فقال : « يمضي في صلاته حتى يستيقن أنّه
الصفحه ٨١ : ركعت امض ».
سعد
، عن أبي جعفر ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن
مسلم
الصفحه ٢٠٨ :
قلت
: أمّا الأوّل
فالطريق إلى علي بن أبي حمزة فيه محمد بن علي ماجيلويه (١) وفيه كلام ،
والعلاّمة
الصفحه ٢٢٢ : شيء عليه ».
أحمد
بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام
الصفحه ٢٩٢ : الصلاة في الفنك والسنجاب ، والرواية عن
يحيى بن أبي عمران ، أنّه قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني ٧ في
الصفحه ٣٠٥ : معتبرة (١) ما يدل على أنّ الديباج غير الحرير ، وهي ما رواه علي بن
جعفر في الصحيح ، عن أخيه ، وفيها السؤال
الصفحه ٣٤٩ : يقول به الشيخ ،
فليتأمّل.
إذا عرفت هذا
فاعلم أنّ الصدوق روى الثانية بطريقه الصحيح عن علي بن جعفر أنّه
الصفحه ٣٥٠ :
وهذه العبارة
محتملة لأنْ تكون من علي بن جعفر لفهمه من أخيه عليهالسلام ، ويحتمل أنْ تكون من الصدوق
الصفحه ٣٧١ : في
الفقيه عن علي بن جعفر وهو صحيح عن أخيه موسى عليهالسلام ، عن الصلاة بين القبور هل تصلح؟ قال : « لا
الصفحه ٣٨٨ : جعفر (٣) ، والطريق إليه صحيح في المشيخة (٤) ، فيكون الخبر
صحيحاً.
وقول بعض المحققين
من المتأخّرين
الصفحه ٣٩ : صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليهالسلام ، حيث قال فيها :
رجل شك في التكبير وقد قرأ ، قال : « يمضي » انتهى