البحث في إستقصاء الإعتبار
٢٦١/١ الصفحه ١ :
الفضيل بن يشار
٨٤٦
مالك بن عطية
١١٣٢
الفيض بن المختار
٨٥١
الصفحه ١١ :
الفضيل بن يشار
٨٤٦
مالك بن عطية
١١٣٢
الفيض بن المختار
٨٥١
الصفحه ٤٢٨ : أن يكون
النظر غير خارج عن الوجه ، متصلاً إلى موضع السجود ، بحيث إنّه كما لا يرتفع إلى
السماء لا ينحصر
الصفحه ٢٢٧ : وهو جالس ركعتين وأربع سجدات ويضيفهما إلى الخامسة فتكون نافلة (٢).
والطريقان صحيحان
إلى جميل والعلا
الصفحه ٤٢٥ : كون الالتفات فاحشاً يخصص الخبر الثالث ، إذ مجرد الالتفات إلى اليمين واليسار
لا يكون فاحشاً.
وقد يشكل
الصفحه ٢٧ : ، طريق القميين إليه ما أخبرني به الحسين بن عبيد
الله إلى أن قال عن الحسن بن محبوب عنه به ، وأمّا رواية
الصفحه ١٥٦ :
على الإمام » إلى
آخره. والزيادة المصححة : فيسبّح اثنان على أنّهم صلّوا ثلاثاً ويسبّح ثلاثة على
الصفحه ٣٧٠ :
نقل العلاّمة في
المختلف عن المفيد أنّه سوّغ الصلاة إلى القبر بشرط الحائل ، وكذا سلاّر ، والشيخ
كره
الصفحه ٣٧٢ : : وقد روي أنّه لا بأس بالصلاة إلى قبلة فيها قبر إمام (١) ؛ قد ذكر الشيخ
في التهذيب بعد عبارة المفيد ما
الصفحه ٢٨ :
وعلى التقدير
فسماعة في أوّل الكلام ظاهر في أنّه يروي عن جميل ، وقوله : وأكثر ما يروي ، إنْ
رجع إلى
الصفحه ٦٨ : القيام ،
أو يكون بعد الهُويّ للركوع قبل الانتهاء إلى حدّه ، أو بعد الوصول إلى حدّه ، ففي
الأوّل يرجع إلى
الصفحه ٨١ : هذا الخبر أن نحمله على من يستتم قائماً من
السجود إلى الثانية أو إلى الثالثة من التشهد الأوّل ثم يشك في
الصفحه ٨٨ :
الظاهر معه في
وقوع الركوع ، لأنّ من لم يركع لا يتحقق منه حركة من حالة دنيا إلى عليا.
إلاّ أن
الصفحه ٩١ :
رأسه (١) ، وقد ذكرنا
المتن فيما مضى عن قريب (٢) ، إلى أن قال : قلت : فرجل نهض من سجوده فشك قبل أن
الصفحه ٩٣ : قدسسره بذلك ، نظراً إلى إطلاق خبر زرارة (٢).
وفي نظري القاصر
أنّه غريب منه أيضاً ؛ لأنّ خبر زرارة إنّما