٢١ ـ يد : ماجيلويه ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ما بعث الله عزَّ وجلَّ نبيّاً حتّى يأخذ عليه ثلاث خصال : الإقرار بالعبوديّة ، وخلع الأنداد ، وأنَّ الله يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء .
شى : عن محمّد مثله .
٢٢ ـ يد : بهذا الإسناد ، عن هشام بن سالم وحفص بن البختريّ وغيرهما ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في هذه الآية « يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ » قال : فقال : وهل يمحو الله إلّا ما كان ، وهل يثبت إلّا ما لم يكن ؟
٢٣ ـ يد : حمزة العلويّ ، عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن مرازم بن حكيم قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : ما تنبّأ نبيٌّ قطّ حتّى يقرَّ لله تعالى بخمس : بالبداء والمشيئة ، والسجود ، والعبوديّة ، والطاعة .
سن : بعض أصحابنا ، عن محمّد بن عمر الكوفيّ ـ أخي يحيى ، عن مرازم مثله .
٢٤ ـ سن : ابي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ما بعث الله نبيّاً قطّ حتّى يأخذ عليه ثلاثاً : الإقرار لله بالعبوديّة وخلع الأنداد ، وأنَّ الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء .
٢٥ ـ يد : حمزة العلويّ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن الريّان قال : سمعت الرضا عليهالسلام يقول : ما بعث الله نبيّاً قطّ إلّا بتحريم الخمر ، وأن يقرّ له بالبداء .
٢٦ ـ يد : الدقّاق ، عن الكلينيّ ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن اليقطينيّ ، عن يونس ، عن مالك الجهنيّ قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : لو يعلم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه .
قال
الصدوق رحمه الله في التوحيد : ليس البداء كما تظنّه جهّال الناس بأنّه بداء ندامة ـ تعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً ـ ولكن يجب علينا أن نقرَّ لله عزَّ وجلَّ
بأنَّ له البداء معناه أنّ له أن يبدء بشيء من خلقه فيخلقه قبل شيء ، ثمَّ يعدم ذلك الشيء ويبدء بخلق
غيره ، أو يأمر بأمر ثمَّ ينهى عن مثله ، أو ينهى عن شيء ثمَّ يأمر بمثل ما نهى عنه
، وذلك مثل نسخ الشرائع ، وتحويل القبلة ، وعدّة المتوفّى عنها زوجها . ولا يأمر الله عباده
بأمر
![بحار الأنوار [ ج ٤ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F507_behar-alanwar-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

