والمختصرة ، ووصفوا المؤلف بأوصاف حميدة ، فالقاري ـ مثلاً ـ يقول في مقدمة ( المرقاة في شرح المشكاة ).
« لمّا كان كتاب مشكاة المصابيح ، الذي ألّفه مولانا الحبر العلاّمة والبحر الفهّامة ، مظهر الحقائق وموضّح الدقائق ، الشيخ التقي النقي ، ولي الدين ، محمّد ابن عبدالله ، الخطيب التبريزي ، أجمع كتابٍ في الأحاديث النبوية ، وأنفع لبابٍ من الأسرار المصطفويّة ... ».
(٧٢)
رواية الفاروقي
وهو : ظهير الدين عبدالصمد بن نجم الدين محمود بن عبدالصمد.
رواه قائلاً : « عن عمران بن حصين : إنّ عليّاً منّي وأنا منه وهو ولي كلّ مؤمنٍ بعدي » (١).
(٧٣)
رواية السبكي
وهو : تقي الدين علي بن عبدالكافي الخزرجي ، المتوفى سنة ٧٥٦.
قال الشيخ حسن زمان ابن أمان الله التركماني ، في سياق روايات حديث الولاية :
« وعن بريدة ـ في روايةٍ أخرى ـ : إن علياً مني وأنا منه ، خلق من طينتي
__________________
(١) شرح المصابيح ـ مخطوط. نقله العلاّمة المحقق المرحوم السيد عبدالعزيز الطباطبائي عن نسخةٍ منه بخط ابن أخي المؤلف ، فرغ منه في ٢٣ ربيع الأوّل سنة ٧٥٣.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٦ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F469_nofahat-alazhar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
