السباعيات وأشياء تدل على إعتنائه بالفن ».
وذكر من الذين حدّثوا عنه جماعةً من الأئمة ، هم :
« أبو موسى المديني ، والسمعاني ، وابن عساكر ... وخلق كثير ».
ومع كلّ هذا ذكر الذهبي :
« وهو واهٍ من قبل دينه ».
وذلك ما حكاه عن أبي سعد السمعاني : « كان يخلّ بالصلوات ... » (١).
(٦١)
« رواية أبي القاسم ابن السمرقندي »
وهو : إسماعيل بن أحمد بن عمر ، السمرقندي ، الدمشقي ، البغدادي ، المتوفى سنة : ٥٣٦.
رواه عنه الحافظ ابن عساكر.
ترجمته
وهو من مشايخ ابن عساكر والسلفي والسمعاني وغيرهم من مشاهير الحفّاظ ، وقد أثنى عليه ووثّقه كلّهم ، واستشهد بكلماتهم المترجمون له :
ابن الجوزي : « سمعت منه الكثير بقراءة شيخنا أبي الفضل بن ناصر ، وأبي العلاء الهمذاني وغيرهما ، وبقراءتي ، وكان أبو العلاء يقول : ما أعدل به
__________________
(١) راجع ترجمته في : المنتظم ١٠ / ٧٩ ، سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٩ ، الكامل لابن الأثير ١١ / ٧١ ، البداية والنهاية ١٢ / ٢١٥ وغيرها.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٦ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F469_nofahat-alazhar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
