قوله :
« وأيضاً ، هو غير مقيَّد بوقت ، وهذا مذهب أهل السنّة ، بأنّه يكون الإمام المفترض الطّاعة في وقتٍ من الأوقات بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ».
أقول :
هذا مردود بوجوده :
(١)
علي له الولاية على « الثلاثة »
لقد ورد بحقّ سيّدنا أمير المؤمنين في حديث الولاية أنّه « ولي كلّ مؤمنٍ ومؤمنة بعدي ».
فهل كان الشيخان مؤمنين أو لا؟ إن كانا مؤمنين فالإمام عليهالسلام وليّهما ، وإنْ لم يكونا مؤمنين فكذلك ، لأنّه إذا كان ولياً للمؤمنين أميراً لهم ، فهو أمير غير المؤمنين بالضرورة ، إذ لا يتصوّر هناك الفرق ، ولا يلتزم أحد الخرق ، بل هو ولي غير المؤمنين بالأولوية القطعيّة.
فحمل البعديّة هنا على البعدية المطلقة غير ممكن ، لأنّه إذا كان أميراً على الثلاثة بحكم هذا الحديث الشريف ، فتأخّر ولايته عنهم مخالفة لِقول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
٣٨٥
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٦ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F469_nofahat-alazhar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
