البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
١٩٠/١ الصفحه ١ : : [ الحمد لله المستحق
للحمد ذي الجلال والبهاء والثناء والمجد ـ إلى قوله ـ هذا كتاب صنفنا ، في الشرائع
الصفحه ٨ : : [ الحمد لله المستحق
للحمد ذي الجلال والبهاء والثناء والمجد ـ إلى قوله ـ هذا كتاب صنفنا ، في الشرائع
الصفحه ٥٤ : ما بعث في قسمته من السبي ، ووقوع الوصيفة
التي كانت في آله ، وما كان منه فيها من وطيها ، ومن تناهي ذلك
الصفحه ١١٨ : صلّى الله عليه وسلّم عليّاً إلى خالد بن الوليد ليقبض الخمس ، فأصبح ورأسه
يقطر ، فقال خالد لبريدة : ألا
الصفحه ١٢٢ : رضياللهعنه ، قال : فأصبنا سبايا ، فكتب إلى رسول الله صلّى الله عليه
وسلّم : ابعث إلينا من يخمّسه قال : فبعث
الصفحه ٢٥٠ :
قال : ألم تروا
إلى الوصيفة التي كانت في السّبي؟ فإنّي قسّمت وخمّست ، فصارت في الخمس ، ثم صارت
في
الصفحه ٩٦ : :
لم يكن أحد من
الناس أبغض إليَّ من علي بن أبي طالب ، حتى أحببت رجلاً من قريش لا احبّه إلاّعلى
بغضا
الصفحه ١٣٩ : رجلاً وأنا
فيها فأصبنا سبياً ، فكتب الرجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ابعث لنا من
يخمّسه. فبعث
الصفحه ٢٤٩ :
علياً إلى خالدٍ
ليقبض الخمس ، وكنت أبغض علياً ، وقد اغتسل ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا! فلمّا
الصفحه ٢٩٦ : العاص إلى معاوية ، يشتمل على
أحاديث من مناقب أمير المؤمنين عليهالسلام ، منها حديث الولاية ، بل لقد ذكر
الصفحه ١٤٣ : :
« أديب ، شاعر ،
صوفي ، من القضاة ، رحل إلى مصر ، فانتسب إلى الأزهر ، وتولّى القضاء في قصبة جنين
من أعمال
الصفحه ٣٦٠ : من غيره عند الله ورسوله
أخرج أحمد :
« حدّثنا يحيى بن
سعيد ، ثنا عبدالجليل قال : انتهيت إلى حلقةٍ
الصفحه ٣٦٥ : فصارت في آل علي ، فأتانا ورأسه يقطر ، فقلنا :
ما هذا؟ فقال : ألم تروا الوصيفة صارت في الخمس ، ثم صارت في
الصفحه ٤ : دلائلهم وبراهينهم إلى آخرهم. وذكر في آخر
الكتاب سبب تركه لمعجزات النبي ص واقتصاره على معجزات الأئمة. فقال
الصفحه ١١ : دلائلهم وبراهينهم إلى آخرهم. وذكر في آخر
الكتاب سبب تركه لمعجزات النبي ص واقتصاره على معجزات الأئمة. فقال