وأمّا ( مسدد ) فهو : مسدّد بن مسرهد البصري :
وهو من رجال : البخاري ، وأبي داود ، والترمذي ، والنسائي :
قال الحافظ : « ثقة حافظ » (١).
وأمّا ( أبو عمرو ابن حمدان ) فهو : مسند خراسان ، محمّد بن أحمد الحيري ، المتوفى سنة ٣٧٦.
قال الذهبي : « الإمام المحدّث الثقة ، النحوي البارع ، الزاهد العابد ، مسند خراسان ، أبو عمرو ... مناقبه جمّة ... وتفرّد بالرواية عن طائفة ...
قال الحاكم : وكان من القرّاء والنحويين ، وسماعاته صحيحة ، رحل به أبوه ، وصحب الزهاد ، وأدرك أبا عثمان والمشايخ ...
وقال الحافظ محمّد بن طاهر المقدسي : كان يتشيّع.
قال الذهبي : تشيّعه خفيف كالحاكم » (٢).
وأمّا ( الحسن بن سفيان ) فقد :
قال الحاكم : « كان محدّث خراسان في عصره ، مقدّماً في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب.
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان ممن رحل وصنف وحدّث ، على تيقّظ مع صحة الديانة والصّلابة في السنّة.
وقال ابن أبي حاتم : كتب إليَّ وهو صدوق.
وقال الذهبي : « الإمام الحافظ الثبت » (٣).
__________________
(١) تقريب التهذيب ٢ / ٢٤٢.
(٢) سير أعلام النبلاء ١٦ / ٣٥٦.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٤ / ١٥٧.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٦ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F469_nofahat-alazhar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
