أخرج عنه أصحاب الصحاح الستّة.
وروى عنه من الأئمة كثيرون ، منهم : ابن سيرين ، والزهري ، والأعمش ، وسفيان بن عيينة ، وشعبة ، وأبو عوانة ، وشريك القاضي ، وقتادة ...
قال أحمد بن حنبل : ثقة.
وقال يحيى بن معين : ثقة.
وقال أبو حاتم : ثقة.
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة.
وقال أبو إسحاق الجوزجاني : كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم ـ يعني التشيّع ـ هم رؤوس محدّثي الكوفة ، مثل أبي إسحاق والأعمش ومنصور وزبيد وغيرهم من أقرانهم ، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث.
وقال مغيرة : كنت إذا رأيت أبا إسحاق ، ذكرت به الضرب الأول.
وقال جرير بن عبدالحميد : كان يقال : من جالس أبا إسحاق ، فقد جالس علياً رضياللهعنه.
وقال الذهبي : كان رحمهالله من العلماء العاملين ومن جلّة التابعين ، طلاّبة للعلم ، كبير القدر ، ثقة ، حجة بلا نزاع ، وحديثه محتجّ به في دواوين الإسلام » (١).
__________________
(١) الجرح والتعديل ٦ / ٢٤٢ ، تهذيب التهذيب ٨ / ٦٣ ، سير أعلام النبلاء ٥ / ٣٩٢ ، تذكرة الحفاظ ١ / ١١٤.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٦ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F469_nofahat-alazhar-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
