البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٦٧/٤٦ الصفحه ٢١٤ :
فقال : سمعتم
ببلدكم أحداً يتكلَّم فيَّ ويقول : إني ضعيف في الحديث؟
لا تسمعوا كلام
أهل الكوفة
الصفحه ٢٣٨ :
إني لجالس عند ابن
عبّاس ، إذ أتاه سبعة رهط ، فذكر قصةً فيها :
قد جاء ينفض ثوبه
فقال : وقعوا في
الصفحه ٢٤٠ : في قضيّة خاصّةٍ
وواقعةٍ معيّنة ، وهي تكلّم بعض الناس في أمير المؤمنين عليهالسلام ، فروى لهم ابن
عباس
الصفحه ٢٤٥ :
قد عرفت أنّ (
حديث الولاية ) صحيح سنداً ، فرواته من أئمة القوم في مختلف القرون كثيرون جدّاً
الصفحه ٢٥٨ :
أباطيل ابن حجر المكي
ووجوه النظر فيها
وكذا في
المتأخّرين ابن تيميّة ، لا يوجد مكذّب لحديث
الصفحه ٢٧٠ : ، بل نصَّ على أنّ كلمة « بعدي »
في هذا الحديث من الموضوعات!! فقد قال في رسالته المسمّاة ( ردّ البدعة
الصفحه ٢٧١ :
ومن ذلك : قوله في
الفصل الثاني من الباب الرابع من الأصل الثالث المعقود للأحاديث الحسان ، قال ما
الصفحه ٢٨٠ : ضرورة لأنْ يكون المراد هو الأولى بالتصرف؟
أقول :
إنّها شبهة في
مقابل الحق ، ذكرها تبعاً للكابلي
الصفحه ٣١٣ :
ورواه محمّد محبوب
عالم في ( تفسيره ) بتفسير آية الانذار عن ( منتخب كنز العمّال ) عن ابن مردويه عن
الصفحه ٣١٦ : يكون علي عليهالسلام ـ المساوي له فيها
ـ أفضل الخلائق أجمعين من الأنبياء والمرسلين وسائر الناس ، فلذا
الصفحه ٣٢٣ :
المؤمنين عليهالسلام ، إذ لا ريب في
أنّ من جملة المعاني هو : المتصرّف في الأمر ، فيثبت له هذا
الصفحه ٣٢٩ : :
لا ريب في أنّ
المراد من « الولي » في « فعلي وليّه » هو نفس المراد منه في « من كنت وليّه » ،
ولا ريب
الصفحه ٣٥٢ : في ذلك ظاهرٌ للمتأمّل ، إذْ الأولويّة بالمؤمنين من
أنفسهم تقتضي العصمة ، فلا تنال غير المعصوم ، فلهذا
الصفحه ٣٥٤ : صلّى الله عليه وسلّم : « لا تقع في رجلٍ إنه لأولى الناس بكم بعدي »
أن الإمام من بعده هو علي عليهالسلام
الصفحه ٣٥٥ : )
نفسه ، فقد اعتمد عليه في بحوثه ، وذكره في عداد بعض التواريخ الاخرى (١) ... ومن المعلوم
أنّ أحداً من