البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٦٧/١٦ الصفحه ٩٦ :
روى هذا الحديث في
كتابه ( الأربعين ) في « الباب السابع والثلاثون ، في تصويب علي رضياللهعنه
الصفحه ٢٥٠ :
قال : ألم تروا
إلى الوصيفة التي كانت في السّبي؟ فإنّي قسّمت وخمّست ، فصارت في الخمس ، ثم صارت
في
الصفحه ٥٤ :
« بيان مشكل ما
روي عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فيما كان من علي رضياللهعنه في قسمة خمس
الصفحه ٢٨٢ :
المسلمين أفاضلهم
... وهذا ما ذكره عبدالله بن مسعود :
أخرج أبو عمرو في
خطبة الإستيعاب عن ابن
الصفحه ٢٩٠ :
جاء ذلك في رسالةٍ
له في حقيقة الإمامة أسماها ( منصب امامت ) ، في النكتة الثانية ، في أنّ الإمام
الصفحه ٤٠٢ : ملتصقان ، كما تقول : كلّ رجلٍ
وضيعته ، كما ذكرنا في باب الحال ... ».
وأمّا وجوب
التوفيق بين الأحاديث
الصفحه ٥٥ :
فوالذي نفسي بيده
لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة.
فما كان أحد بعد
رسول الله
الصفحه ٨٠ :
(٤٨)
رواية الدهلقي
وهو : عمر بن عيسى
بن أبي عبدالله الخطيبي.
قال في الباب
الرابع في فضائل
الصفحه ٢٨١ : : « وإنّ الأصل في اعتبار هذه الأوصاف نكات ، أولاها : إن
النفوس القدسيّة للأنبياء ـ عليهمالسلام ـ مخلوقة في
الصفحه ٢٨٣ : هو الصدّيق الأكبر ، ـ وإنْ كان لفظها عامّاً ، قال جابر بن
عبدالله : نزلت في عبدالله بن سلام لمّا هجره
الصفحه ٢٨٤ : تندفع هفوات
ولده ( الدهلوي ) وخرافاته في منع حمل « الولاية » و« الولي » على الأولوية
بالتصرّف والإمامة
الصفحه ٢٩٩ :
والصيام
، ولقال : أيّها الناس ان
هذا لولي بعدي ، فاسمعوا له وأطيعوا.
أخرجه ابن السّمان
في
الصفحه ٣١٧ :
٣ ـ اليافعي : « وفيها توفي الإمام الكبير العلاّمة البارع الشهير ،
الجامع بين العلوم والأعمال
الصفحه ٣٥٨ :
قلنا : ليس الأمر
كذلك ، فإنّ أئمة السلف وأكابر الخلف في هذا الفن قد وضعوه على أساس الصحة والصدق
الصفحه ٢١٣ :
روايتها ، فيرويها على وجه التدليس ويوهم أنه سمعها ، وهذا قد دخل فيه طائفة ، وهو
أخف من افتراء المتون. قال