٤ ـ خرجت معظم أقوال العلماء ونصوصهم من مصادرها الأصلية سواء كانت هذه المصادر مطبوعة أم مخطوطة.
٥ ـ شرحت الألفاظ الغريبة بالرجوع إلى كتب اللغة المعتمدة.
٦ ـ عرفت بالأعلام والأماكن التي تحتاج إلى توضيح.
٧ ـ خرجت الشواهد الأدبية من شعر ونثر وأمثال ، ورجعت في ذلك إلى الدواوين ـ ما أمكن ـ أو إلى كتب الأدب الأصيلة.
٨ ـ علقت على كثير من الأخبار والروايات الغريبة التي أوردها المؤلف دون تعليق عليها ، وذلك بالرجوع إلى هذه الأخبار في مصادرها المختلفة ، وذكر أقوال العلماء في ذلك.
٩ ـ فهرست الكتاب فهارس مختلفة خدمة للكتاب ليسهل الرجوع إلى مباحثه ، وهذه الفهارس هي :
أ ـ فهرس الآيات القرآنية التي وردت في ثنايا الكتاب.
ب ـ فهرس الأحاديث.
ج ـ فهرس الشواهد الشعرية.
د ـ فهرس الأعلام.
ه ـ فهرس الجماعات والقبائل والفرق.
و ـ فهرس الأماكن.
ر ـ فهرس المفردات اللغوية.
ز ـ فهرس المصادر والمراجع.
س ـ فهرس الموضوعات.
وأخيرا فإني أرجو أن أكون قد وفقت إلى إخراج هذا الكتاب على الوجه المطلوب ، والله أسأل أن يوفقنا إلى ما فيه الخير إنه سميع مجيب. والحمد لله رب العالمين.
|
|
حنيف حسن القاسمي مكة المكرمة |
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
