البحث في تفسير المبهمات القرآن
٢٢/١ الصفحه ٦٣٣ : ...
ربابا
مهرس بن غنمة
٤٨١
عزيز ثمود كلهم جميعا ...
أجابا
مهرس بن غنمة
الصفحه ١٩٧ : (الَّذِي يَنْعِقُ) لأن «الناعق» هو الذي يصيح بالغنم ، فوجه التشبيه إنما
هو أن يشبه الداعي الذي يدعو الكفار
الصفحه ٢٢٢ : القوم ، أي : المتقدم
منهم ، وسالفة العنق مقدمها (٢).
وأما «الخرطوم»
، فهي ـ أيضا ـ عند ابن السكيت
الصفحه ٢٦٤ : إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
والكركي : طائر قليل اللحم ، صلب العظم
، أغبر اللون طويل العنق
الصفحه ٣٣٦ : خرج فضرب به عنق
المنافق ، ثم قال : هكذا أقضي لمن لم يرض بقضاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم فنزلت الآية
الصفحه ٣٧٠ : لو قلد عنقه أو
ذراعيه لحاء جميع أشجار الحرم ، لم يكن ذلك له أمانا من القتل ، إذ لم يكن تقدم له
عقد
الصفحه ٣٨٠ : من
المفسرين ها هنا أخبارا من وضع بني إسرائيل ، في عظمة خلق هؤلاء الجبارين ، وأنه
كان فيهم عوج بن عنق
الصفحه ٤٢٤ : ـ وفقه
الله ـ وضربت عنق النضر بالصفراء (٨) في موضع يقال له : الأثيل (٩) ، وكان الذي أسره المقداد. ذكر ذلك
الصفحه ٥٠٧ : على نفسه ، ثم
دفعه رسول الله إلى محمد بن سلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن سلمة.
وانظر المغازي للواقدي
الصفحه ٢٠٠ : ...).
(عس) (٢) : روي (٣) أن معاذ بن جبل ، وثعلبة بن غنم الأنصاري قالا : يا
رسول الله ما بال الهلال يبدو
الصفحه ٢١٣ :
(سي) : وعمرو ـ
هذا ـ هو ابن الجموح (١) بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب سلمة بن الأنصاري
، شهد
الصفحه ٣٤٥ : أبو الدرداء ، كان يرعى غنما فقتله
وهو يتشهد ، وساق غنمه فعنّفه رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فنزلت
الصفحه ٣٨٩ : سنبلة طيبة ففركها وأكلها (٤). وكان قربان هابيل كبشا من أجود غنمه ، فرفع إلى الجنة
، فلم يزل يرعى فيها
الصفحه ٤٠١ :
__________________
(١) في الاشتقاق لابن دريد : ٤٥٨ : «سمي بذلك لعظم بطنه». وهو سالم بن غنم
بن عوف ابن الخزرج.
وانظر
الصفحه ٤٤٧ :
وكان ذا غنم
وبادية ، ومات ببلاد مصر ، وقيل : بمصر نفسها ، وهو ابن مائة وأربعين سنة. فحمله
يوسف