أوقية ، وكانت الأوقية اثنين وأربعين مثقالا ، حكاه الطبري (١) ، والله أعلم.
[٤١](وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ ...) الآية.
(عس) (٢) : هو يوم بدر ، وكان يوم الجمعة لسبع عشرة من شهر رمضان (٣) ، سنة اثنتين من الهجرة ، وقيل (٤) : لتسع عشرة منه.
[٤٨](وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ ...) الآية.
(سه) (٥) : كان الشيطان في ذلك اليوم ـ وهو يوم بدر ـ متصورا على صورة سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي. وإنما تمثّل على صورة سراقة لأن قريشا
__________________
وبطنان من خزاعة يقال لهما الحيا والمصطلق ، هم كلهم يقال لهم الأحابيش أحابيش قريش ، لأن قريشا حالفت بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة على بكر بن عبد مناة.
ذكر ذلك المصعب الزبيري في نسب قريش : (٩ ، ١٠).
وانظر اللسان : ٦ / ٢٧٨ (حبش).
(١) أخرجه الطبري في تفسيره : (١٣ / ٥٣٠ ، ٥٣١) عن سعيد بن جبير ، وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي ، والحكم بن عتيبة ، ونقله الواحدي في أسباب النزول : (٢٣٣ ، ٢٣٤) عن ابن جبير ، وابن أبزى.
وانظر السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : (٦٠ ، ٦١) والمحرر الوجيز : (٦ / ٢٩٤ ، ٢٩٥).
قال ابن كثير في تفسيره : ٣ / ٥٩٤ : «وعلى كل تقدير فهي عامة ، وإن كان سبب نزولها خاصا ، فقد أخبر تعالى أن الكفار ينفقون أموالهم ليصدوا عن اتباع طريق الحق».
(٢) التكميل والإتمام : ٣٦ ب.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٣ / ٥٦٢ عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
وأورده ابن كثير في تفسيره : ٤ / ٩ وقال : «إسناد جيد قوي ، وقال : ورواه ابن مردوية عن علي ...».
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٣ / ٥٦١ عن عروة بن الزبير.
وأخرج الحاكم في المستدرك : ٣ / ٢٠ كتاب المغازي والسرايا عن ابن مسعود رضي الله عنه في ليلة القدر قال : تحروها لإحدى عشر يبقين صبيحتها يوم بدر».
وقال : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
(٥) التعريف والإعلام : ٤٤.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
