ولم يصحب النبي صلىاللهعليهوسلم من بني عبد الدار إلا مصعب بن عمير خاصة (١). والله أعلم.
[٢٥](وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ...).
(عس) (٢) : حكى الطبري (٣) أنها نزلت في علي ، [وعثمان](٤) وطلحة ، والزبير ، «وأن الفتنة يوم الجمل» (٥) وقال الزبير : «لقد نزلت وما نظننا أهلها ونحن عنينا بها» (٦).
[٢٧](يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ ...).
__________________
طلحة ، والجلاس بن طلحة ، وكلاب بن طلحة ، والحارث بن طلحة ، وأرطأة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، وأبو يزيد بن عمير بن هاشم ، والقاسط ابن شريح بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار.
السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ١٢٧ ، ١٢٨.
(١) واستشهد في هذه المعركة.
انظر السيرة لابن هشام ، القسم الثاني : ٧٣ ، ونسب قريش للزبيري : ٢٥٤ ، والمعارف لابن قتيبة : ١٦١.
(٢) التكميل والإتمام : (٣٥ ب ، ٣٦ أ).
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره : ١٣ / ٤٧٣ عن الحسن.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٤ / ٤٦ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن الحسن أيضا.
(٤) في جميع نسخ الكتاب : «وعمار» ، والمثبت في النص من تفسير الطبري.
(٥) هذا جزء من رواية أخرجها الطبري في تفسيره : ١٣ / ٤٧٤ ، عن السدي.
(٦) راجع رواية الطبري في تفسيره : ١٣ / ٤٧٤ ، وفي إسناده : زيد بن عوف القطعي ، أبو ربيعة : ضعيف.
انظر ميزان الاعتدال : ٢ / ١٠٥.
وأخرج الإمام أحمد في مسنده : ١ / ١٦٥ عن مطرف قال : قلنا للزبير : يا أبا عبد الله ، ما جاء بكم؟ ضيعتم الخليفة الذي قتل ، ثم جئتم تطلبون بدمه؟ فقال الزبير رضي الله عنه : إنا قرأناها على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم : (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) لم نكن نحسب أنا أهلها حتى وقعت منا حيث وقعت».
وزاد السيوطي إخراجه في الدر المنثور : ٤ / ٤٦ إلى البزار ، وابن عبد المنذر ، وابن مردوية ، وابن عساكر عن مطرف.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
