الطائفتين بذكر الحديث الذي ورد في صحيح البخاري (١) عن جابر بن عبد الله أنه قال : «هم بنو سلمة وبنو حارثة».
٢ ـ وفي سبب نزول قوله تعالى : (وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ)(٢) أورد الحديث عن سنن الترمذي وتفسير الطبريّ وغيرهما (٣).
ثالثا :
إذا لم يجد في القرآن الكريم والسنة المطهرة ما يفسر المبهم ينتقل إلى أقوال الصحابة والتابعين في تفسير تلك الآيات المبهمة لكنه ـ غالبا ـ لا يصرح بأسمائهم عندما ينقل عنهم (٤) ، وأكثر هذه الأقوال ترجع إلى عبد الله ابن عباس ، وابن مسعود ، وسعيد بن جبير ، والحسن ، وقتادة ، وعطاء بن أبي رباح ، والربيع بن أنس ، ووهب بن منبه.
وفي بعض الأحيان يعزو القول إلى أحدهم مصرحا باسمه (٥).
__________________
(١) انظر تخريج هذا الحديث : ص ٣٠٦.
(٢) سورة النساء : آية : ١٠٧.
(٣) انظر : صلة الجمع : (٣٥٦ ـ ٣٥٩) ، وقد تكرر استشهاده بالحديث في الصفحات الآتية :
(٣٧٠ ، ٣٩٨ ، ٤١٨ ، ٤٩٢ ، ٥٠٢ ، ٥٠٣ ، ٥١٨ ، ٥٤٩ ، ٥٥٧ ، ٥٦٥).
(٤) انظر تفسير قوله تعالى : (وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ) (البقرة : آية : ٣٥) ، ص : ١٤٣ ، وتفسير قوله تعالى : (يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ) (البقرة : آية : ٤٠) ، وتفسير قوله تعالى : (وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ...) (البقرة : آية : ٤٩) ، وتفسير قوله تعالى : (أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللهِ) (آل عمران : آية : ٢٣) ، وتفسير قوله تعالى : (وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ) (آل عمران : آية : ٧٢).
وانظر الصفحات الآتية : (١٤٥ ، ١٤٧ ، ١٥١ ، ١٥٧ ، ١٦٦ ، ١٧١ ، ١٧٣ ، ٢٦١ ، ٢٧٤ ، ٢٨٩ ، ٢٩٤ ، ٣٠٦).
(٥) انظر ما صرح بنقله عن ابن عباس في الصفحات الآتية : (٣٥١ ، ٣٥٣ ، ٤٩٦) ، وعن عكرمة : ٣٥٣ ، وعن قتادة : ٤٦٧ ، وعن مجاهد : ٤٩٦.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
