أبي وداعة السهمي وهما الأوليان (١).
والحديث مروى بألفاظ مختلفة (٢) وطرق شتى ، ذكرت منها ما يليق بغرضنا.
__________________
(١) من قوله تعالى : (فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ ...) الآية.
الأوليان : واحدهما أولى ، ومنه : أولى به.
(٢) أصل الحديث في صحيح البخاري : (٣ / ١٩٨ ، ١٩٩) كتاب الوصايا ، باب «قول الله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ...).
وأخرجه أبو داود في السنن : (٣ / ٣٠٧ ، ٣٠٨) ، كتاب الأقضية ، باب «شهادة أهل الذمة وفي الوصية في السفر».
والواحدي في أسباب النزول : ٢٠٧ ، عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ دون تسمية السهمي.
وورد التصريح بالسهمي ـ وهو بديل ـ في الرواية التي أخرجها الترمذي في سننه : (٥ / ٢٥٨ ، ٢٥٩) ، كتاب التفسير ، باب «ومن سورة المائدة» ، وقال : «هذا حديث غريب ، وليس إسناده بصحيح» ، وفي إسناده : أبو النضر ، وهو محمد بن السائب الكلبي ، قال عنه الترمذي : «وقد تركه أهل الحديث هو صاحب التفسير ، ... وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه». ا ه.
وأخرجه ـ مسمى ـ الطبري في تفسيره : (١١ / ١٨٦ ، ١٨٧) وجاء عنده : «بريل بن أبي مريم».
قال ابن كثير في تفسيره : ٣ / ٢١٥ : «وقد ذكر هذه القصة مرسلة غير واحد من التابعين ، منهم : عكرمة ، ومحمد بن سيرين ، وقتادة. وذكروا أن التحليف كان بعد صلاة العصر ، رواه ابن جرير. وكذا ذكرها مرسلة : مجاهد ، والحسن ، والضحاك. وهذا يدل على اشتهارها في السلف وصحتها».
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
