[١١](يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ).
(عس) (١) : نزلت في جابر بن عبد الله ، لما مرض وعاده رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فوجده لا يعقل ، فتوضأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ورش عليه من وضوئه فأفاق ، وقال : يا رسول الله كيف أصنع في مالي؟ فنزلت الآية (٢).
وقد حكى محمد بن سحنون (٣) في كتاب «الفرائض» (٤) له ، أنها نزلت في امرأة سعد بن الربيع (٥) حين توفي زوجها ، وتركها وابنتين وأبا ، فحاز الأب المال ، فشكت ذلك للنبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال : «قد يرى [الله](٦) مكانكما فإن شاء أنزل فيكما قرآنا» ، فنزلت الآية (٧) والله أعلم.
__________________
(١) التكميل والإتمام : ١٨ أ.
(٢) ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه : (٥ / ١٧٧ ، ١٧٨) ، كتاب التفسير ، باب (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ).
والإمام مسلم في صحيحه : ٣ / ١٢٣٥ ، كتاب الفرائض ، باب «ميراث الكلالة».
وانظر تفسير الطبري : ٨ / ٣٤ ، وأسباب النزول للواحدي : (١٣٨ ، ١٣٩).
(٣) ابن سحنون : (٢٠٢ ـ ٢٥٦ ه).
هو محمد بن عبد السلام بن سعيد بن حبيب التنوخي القيرواني ، أبو عبد الله.
أشهر فقهاء المالكية.
صنف الرسالة السحنونية ، آداب المعلمين ، والسير والحجة على القدرية ، ... وغير ذلك.
أخباره في سير أعلام النبلاء : (١٣ / ٦٠ ـ ٦٣) والديباج المذهب : (٢ / ١٦٩ ـ ١٧٣).
(٤) لم أقف على هذا الكتاب.
(٥) اسم امرأته : عمرة بنت حزم ، كما ذكر الحافظ عن إسماعيل القاضي في أحكام القرآن.
انظر الإصابة : (٣ / ٥٨ ، ٥٩).
(٦) ساقط من الأصل ، (م) ، (ع) ، والمثبت في النص من (ق) ، والتكميل والإتمام.
(٧) أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٣ / ٣٥٢ ، وأبو داود في سننه : ٣ / ١٢١ ، كتاب الفرائض ، باب «ما جاء في ميراث الصلب» ، وابن ماجه في سننه : ٢ / ٩٠٨ ، كتاب الفرائض باب «فرائض الصلب» ، والترمذي في سننه : (٤ / ٤١٤ ، ٤١٥) ، كتاب الفرائض ، باب «ما جاء في ميراث البنات» عن جابر بن عبد الله ، وقال : «هذا حديث
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
