ووحوح بن الأسلت (١) ، وآخرين كانوا ارتدوا معه. والله أعلم.
(سي) : وروي (٢) أنه كان منهم أبو عامر الراهب (٣).
وقيل (٤) : نزلت الآية في اليهود والنصارى شهدوا / بنعت النّبيّ صلىاللهعليهوسلم وآمنوا [٣٨ / أ] به ، فلما جاء من العرب حسدوه وكفروا به ، والله أعلم.
[٩٦](إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً ...).
(سي) : هو البيت العتيق ، بلّغنا الله إليه.
روي (٥) : أنه أول بيت وضعه الله متعبدا للنّاس.
__________________
إلا بدرا» ، ونقل ـ أيضا ـ عن أبي موسى المديني. قال : «وقد تكلم في إيمان طعمة».
انظر ترجمته أيضا في أسد الغابة : ٣ / ٧٥.
(١) وحوح بن الأسلت بن عامر بن جشم بن وائل الأنصاري الأوسي.
ترجمته في الاستيعاب : ٤ / ١٥٦٦.
وجاء في أسد الغابة : ٥ / ٤٤٠ عن عبد الله بن محمد بن عمارة : «كانت لوحوح صحبة ، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد».
وانظر الإصابة : ٦ / ٦٠١.
(٢) راجع رواية الطبري في تفسيره : ٦ / ٥٧٤ ، التي مضت قبل قليل.
(٣) أبو عامر الراهب : اسمه عمرو ، ويقال عبد عمرو بن صيفي الأنصاري الأوسي. كان يذكر البعث ودين الحنيفية ، فلما بعث النبي صلىاللهعليهوسلم عانده وحسده.
انظر السيرة لابن هشام ، القسم الأول : ٥٨٤ ، والإصابة : ٢ / ١٣٧ (ترجمة حنظلة ابنه).
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره : ٦ / ٥٧٥ عن الحسن ، ورجحه قائلا : «وأشبه القولين بظاهر التنزيل ما قال الحسن : من أن هذه الآية معنى بها أهل الكتاب على ما قال ، غير أن الأخبار بالقول الآخر أكثر ، والقائلين به أعلم بتأويل القرآن وجائز أن يكون الله عزوجل أنزل هذه الآيات بسبب القوم الذين ذكر أنهم كانوا ارتدوا عن الإسلام ، فجمع قصتهم وقصة من كان سبيله سبيلهم في ارتداده عن الإيمان بمحمد صلىاللهعليهوسلم في هذه الآيات. ثم عرف عباده سنته فيهم ، فيكون داخلا في ذلك كل من كان مؤمنا بمحمد صلىاللهعليهوسلم قبل أن يبعث ثم كفر به بعد أن بعث ، وكل من كان كافرا ثم أسلم على عهده صلىاللهعليهوسلم ثم ارتد وهو حي عن إسلامه. فيكون معنيا بالآية جميع هذين الصنفين وغيرهما ممن كان بمثل معناهما ، بل ذلك كذلك إن شاء الله».
(٥) جاء في الحديث الصحيح ما يدل عليه ، عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
