وقيل : المؤتمنون على الكثير النصارى لغلبة الأمانة عليهم والخائنون في القليل اليهود لغلبة الخيانة عليهم.
ذكره (مخ) (١) في تفسيره.
[٧٦](بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَاتَّقى ...) الآية.
(سي) : روي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام ، وبحيرا الراهب ، ونظرائهما من مسلمة أهل الكتاب.
ذكره (مخ) (٢). والله أعلم.
[٧٧](إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً ...).
(عس) (٣) : روي أنها نزلت في أبي رافع (٤) ، وكنانة بن أبي الحقيق (٥) ، وكعب بن الأشرف ، وحيي بن أخطب كتبوا كتابا بما ادعوه أنهم «ليس عليهم في الأميين سبيل» ، وحلفوا أنه من عند الله (٦).
__________________
(١) الكشّاف : ١ / ٤٣٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وهو ـ أيضا ـ في تفسير البغوي : ١ / ٣١٧ ، وزاد المسير : ١ / ٤٠٨ عن ابن عباس.
ومبهمات ابن جماعة : ١٢١.
(٢) الكشاف : ١ / ٤٣٨.
(٣) التكميل والإتمام : ١٥ ب.
(٤) أبو رافع : هو سلام بن أبي الحقيق اليهودي النضري.
كان ممن حزب الأحزاب من قريش وغطفان ، وقتل يوم خيبر.
أخباره في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : (٥١٤ ، ٥٦١) ، وتاريخ الطبري : (٢ / ٤٩٣ ، ٤٩٤).
(٥) هو كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، يهودي من بني النضير. ومن أشدهم عداوة للرسول صلىاللهعليهوسلم ودعوته.
أخباره في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : (٥١٤ ، ٥٥٠) ، وتاريخ الطبري : ٢ / ٥٥٤.
(٦) نقله الواحدي في أسباب النزول : (١٠٧ ، ١٠٨) عن عكرمة ، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز : ٣ / ١٨٢.
وأخرج الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : (٦ / ٥٢٨ ، ٥٢٩) عن عكرمة أن الآية نزلت
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
