جنة (١) ، وهو خال ذي الرمة الشاعر. كل هذا من كتاب ابن ماكولا (٢).
(عس) (٣) : وقد اختلف الناس في «عمران» هنا ، فذكر بعض المفسرين (٤) أن عمران هنا هو ابن يصهر بن قاهث فيكون «اله» على هذا القول موسى وهارون عليهماالسلام ، ويكون قد قرن بآل إبراهيم وهما إسحاق وإسماعيل أولادهما.
واحتج صاحب هذا القول بأن إبراهيم ـ عليهالسلام ـ يقرن بموسى في القرآن كثيرا. وذكر بعضهم أن عمران هنا هو ابن ماثان ، كما ذكره الشيخ أبو زيد ، فآله على هذا مريم وعيسى عليهماالسلام. وبين عمران والد موسى وعمران والد مريم ألف وثمانمائة سنة (٥) ، والظاهر ـ والله أعلم ـ أن عمران في قوله : (وَآلَ عِمْرانَ) هو ابن ماثان والد مريم كما ذكره الشيخ (٦) بدليل قوله تعالى : (إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ)(٧) / وهي أم مريم واسمها حنة بنت فاقوذ. [٣٥ / أ]
__________________
(١) أبو جنة : أوله جيم وبعدها نون مشددة ، هو أبو جنة الأسدي ، شاعر.
اسمه حكيم بن عبيد ، ويقال : حكيم بن مصعب.
انظر المؤتلف والمختلف للآمدي : ١٠٤ ، والإكمال : ٢ / ٣٢٩.
(٢) ابن ماكولا : (٤٢١ ـ ٤٧٥ ه).
هو علي بن هبة الله بن علي بن جعفر الجرباذقاني ثم البغدادي ، أبو نصر ، المؤرخ ؛ النسابة الأديب ، صاحب الإكمال ، ... وغيره.
أخباره في : معجم الأدباء : (١٥ / ١٠٢ ـ ١١١) ، وفيات الأعيان : (٣ / ٣٠٥ ، ٣٠٦) ، وسير أعلام النبلاء : (١٨ / ٥٦٩ ـ ٥٧٨).
وكلامه في مواضع متفرقة في الإكمال : (٢ / ٣١٩ ـ ٣٣٠).
(٣) التكميل والإتمام : ١٧ أ ، ١٧ ب.
(٤) ذكره البغوي في تفسيره : ١ / ٢٩٤ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ١ / ٣٧٥ ، والقرطبي في تفسيره : ٤ / ٦٣ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٢ / ٤٣٤ ـ كلهم ـ عن مقاتل.
وذكره الزمخشري في الكشاف : ١ / ٤٢٤ دون عزو.
(٥) انظر زاد المسير : ١ / ٣٧٦ ، والبحر المحيط : (٢ / ٤٣٤ ، ٤٣٥).
(٦) وذكره ابن قتيبة في المعارف : ٥٢ ، والطبري في تاريخه : ١ / ٥٨٥ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ٣ / ٨٦ ، ورجحه أبو حيان في البحر المحيط : ٢ / ٤٣٥.
(٧) سور آل عمران : آية : ٣٥.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
