[٢٧٤](الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ ...) الآية.
(عس) (١) : هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، كانت له أربعة دراهم فأنفق درهما بالليل ، ودرهما بالنّهار ، ودرهما سرا ، ودرهما علانية ، فنزلت الآية (٢).
(سي) : وقيل : إنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، حين تصدّق بأربعين ألف دينار ، عشرة بالليل ، وعشرة بالنهار ، وعشرة في السر ، وعشرة في العلانية ، من تفسير (مخ) (٣).
[٢٧٨](يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ...) الآية.
عس) (٤) : روى سنيد : أن بني عمرو بن عمير (٥) ، وهم مسعود وعبد
__________________
أحسن ، وذلك لأنهم كانوا متفرغين متوكلين ، لا شغل لهم في الأغلب إلا الصلاة ، فكان أثر السجود عليهم أبدا.
وقال الطبري في تفسيره : ٥ / ٥٩٧ : «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن الله عزوجل أخبر نبيه صلىاللهعليهوسلم أنه يعرفهم بعلامتهم وآثار الحاجة فيهم وإنما كان النبي صلىاللهعليهوسلم يدرك تلك العلامة والآثار منهم عند المشاهدة بالعيان ، فيعرفهم وأصحابه بها ... ، وقد يجوز أن تكون تلك السيما كانت تخشعا منهم ، وأن تكون كانت أثر الحاجة والضر ، وأن تكون كانت رثاثة ثياب ...».
(١) التكميل والإتمام : ١١ أ.
(٢) أخرجه الواحدي في أسباب النزول : ٨٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ونقله البغوي في تفسيره : ١ / ٢٦٠ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ٢ / ٤٧٧ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ١ / ٣٣٠ ، عن ابن عباس.
وذكره السيوطي في لباب النقول : ٥٠ وعزا إخراجه إلى عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وضعف السيوطي ـ رحمهالله ـ إسناد هذا الخبر.
(٣) الكشاف : ١ / ٣٩٨ ، دون عزو.
(٤) التكميل والإتمام : ١١ أ ، ١١ ب.
(٥) بنو عمرو بن عمير سادة ثقيف وأشرافهم ، عمد النبي صلىاللهعليهوسلم إلى لقائهم عندما خرج إلى الطائف. أخبار بني عمرو بن عمير في السيرة لابن هشام ، القسم الأول : ٤١٩.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
