زاد ابن الرقيق (١) : الرساطون ، الدم ، المفتاح ، العانس ، الزيتية ، الآسرة ، الثميلة ، الساهرة ، المسلية ، المنسية ، المزينة ، المرينة ، السارية ، المعينة ، النمامة ، الدبابة ، الطاردة ، هيتية ، نيسانية ، بابلية ، درياقة ، عبد النور ، فؤاد الدن ، أم ليلى ، وهو كنية لها.
فصل : في شرح مشكل هذه الأسماء ، وبيان اشتقاقها أو أكثرها ، وبه تتم الفائدة إن شاء الله تعالى :
أما «الرحيق» ، فقال بعضهم : هو الصافي من كل شيء (٢) ، وقال أبو عبيدة (٣) : هو صفوة الخمر.
وأما «الخندريس» ، فذكر ابن السكيت (٤) وغيره : إنها القديمة من قولهم :
__________________
(١) ابن الرقيق : (؟ ـ نحو ٤٢٥ ه).
هو : إبراهيم بن القاسم المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق القيرواني ، أبو إسحاق.
المؤرخ ، الشاعر ، الأديب.
صنف : تاريخ إفريقية والمغرب ، الراح والارتياح ، نظم السلوك في مسامرة الملوك ، وقطب السرور في وصف الأنبذة والخمور ، ... وغير ذلك.
أخباره في : معجم الأدباء : ١ / ٢٨٧ ، والإعلان بالتوبيخ : ٢٥٠.
ينظر هذه الأسماء وشرحها في المختار من قطب السرور : ٢٨ ـ ٣٨.
(٢) ذكره ابن الرقيق. انظر المختار من قطب السرور : ٣٢ وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر : ٣٢ ب.
وانظر النهاية لابن الأثير : ٢ / ٢٠٨ ، واللسان : ١٠ / ١١٤ (رحق).
(٣) أبو عبيدة : (١١٠ ـ ٢١٠ ه).
هو معمر بن المثنّى التيمي ، البصري ، أبو عبيدة.
الإمام النحوي ، اللغوي ، الأديب.
صنف مجاز القرآن ، نقائض جرير والفرزدق ، معاني القرآن ، ... وغير ذلك.
أخباره في : وفيات الأعيان : ٥ / ٢٣٥ ، طبقات النحويين للزبيدي : ١٧٥ ـ ١٧٨ ، وسير أعلام النبلاء : ٩ / ٤٤٥.
وهذا القول له في المختار من قطب السرور : ٣٢ وتنبيه البصائر لابن دحية : ٣٣ أ ، وانظر الصحاح : ٤ / ١٤٨٠ ، (رحق).
(٤) تهذيب الألفاظ : ٢١٣ ، وذكره الجوهري في الصحاح : ٣ / ٩٢٢ (خدرس) ، وابن دحية في تنبيه البصائر : ٢٣ أ.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
