(سي) : وقيل (١) : آدم وحده. وقيل (٢) : هم القرون العشرة التي كانت بين آدم ونوح ، وكانوا على الحق حتى بعث الله نوحا.
وقيل (٣) : هم جميع بني آدم حين أخرجهم الله نسما. والله أعلم.
و(الْكِتابَ) ، قيل (٤) : التوراة. وقيل (٥) : هو اسم جنس.
__________________
(١) أخرجه الطبري في تفسيره : ٤ / ٢٧٧ عن مجاهد ، ونقله البغوي في تفسيره : ١ / ١٨٦ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ٢ / ٢٠٧ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ١ / ٢٢٩ ، والقرطبي في تفسيره : ٣ / ٣٠ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٢ / ١٣٥ عن مجاهد ـ رحمهالله ـ.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٥٨٢ ونسب إخراجه إلى وكيع ، وعبد بن حميد ، وابن أبي حاتم عن مجاهد أيضا.
نقل ابن الجوزي عن ابن الأنباري قال : «وهذا الوجه جائز ، لأن العرب توقع الجمع على الواحد ...».
(٢) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٤ / ٢٧٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، والحاكم في المستدرك : ٢ / ٥٤٦ ، ٥٤٧ ، كتاب التاريخ ، «ذكر نوح النبي صلىاللهعليهوسلم» عن ابن عباس أيضا. وقال : «هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.
وذكره البغوي في تفسيره : ١ / ١٨٦ وعزاه إلى قتادة وعكرمة. ونقله ابن عطية في المحرر الوجيز : ٢ / ٢٠٧ ، عن ابن عباس وقتادة.
قال الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : ٤ / ٢٧٦ : «فتأويل «الأمة» على هذا القول الذي ذكرناه عن ابن عباس «الذين» ، ... فكان تأويل الآية على معنى قول هؤلاء : كان الناس أمة مجتمعة على ملة واحدة ودين واحد فاختلفوا ، فبعث الله النّبيين مبشرين ومنذرين».
وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره : ١ / ٣٦٥ عن هذا القول المنسوب إلى ابن عباس : «أصح سندا ومعنى ، لأن الناس كانوا على ملة آدم عليهالسلام حتى عبدوا الأصنام ، فبعث الله إليهم نوحا عليهالسلام ، فكان أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض.
(٣) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : ٢ / ٢٠٧ ، وعزاه إلى أبي بن كعب ، وابن زيد. ونقل عن أبي أنه كان يقرؤها (كان البشر أمة واحدة).
وانظر تفسير القرطبي : ٣ / ٣٠ ، والبحر المحيط : ٢ / ١٣٥.
(٤) قاله الطبري في تفسيره : ٤ / ٢٨٠ على تقدير أن الألف واللام في (الْكِتابَ) للعهد.
ينظر هذا القول المنسوب إلى الطبري في المحرر الوجيز : ٢ / ٢٠٩ ، وتفسير القرطبي : ٣ / ٣٢ ، والبحر المحيط : ٢ / ١٣٥.
(٥) ذكره الزمخشري في الكشاف : ١ / ٣٣٥ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ٢ / ٢٠٩ ، وابن
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
