الكبير ، والجامع ، والمعجم. وهو الرّاوية بخراسان لمصنفات الأئمة ... وكانت إليه الرحلة بخراسان من أقطار الأرض. سمع منه : أبو حاتم محمّد بن حبان البستي ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، وإمام الأئمة أبو بكر محمّد بن إسحاق بن خزيمة ... ومات في سنة ٣٠٣ وقبره بقرية بالوز مشهور يزار ، زرته » (١).
٢ ـ الذهبي : « الحسن بن سفيان بن عامر ، الحافظ الإمام ، شيخ خراسان ... قال الحاكم : كان محدّث خراسان في عصره ، متقدّما في التثبّت والكثرة والفهم والفقه والأدب. وقال ابن حبان : كان الحسن ممّن رحل وصنّف وحدّث على تيقّظ ، مع صحة الديانة والصلابة في السنّة. وقال أبو بكر أحمد ابن الرازي الحافظ : ليس للحسن في الدنيا نظير ... » (٢).
وكذلك ترجم له السبكي وابن قاضي شهبة في ( طبقاتهما ) والسيوطي في ( طبقات الحفّاظ ) حيث ذكروا كلمة الحاكم وغيره في مدحه ، ووصفوه بالحفظ والإمامة والتثبّت ، وكذلك تجد ترجمته في غيرها من الكتب.
(٧)
رواية أبي يعلى الموصلي
ورواه أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي حيث قال :
« حدّثنا عبيد الله ، ثنا جعفر بن سليمان ، نا يزيد الرشك ، عن مطرف بن عبد الله ، عن عمران بن حصين ، قال : بعث رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ
__________________
(١) الأنساب ـ البالوزي ٢ / ٥٨.
(٢) تذكرة الحفاظ ٢ / ٧٠٣.
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٥ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F465_nofahat-alazhar-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
