وقال الرافعي :
فذهب جماعة من أهل الکلام ممن لا صناعة له الا الظن ، والتاويل ، واستخراج الاساليب الجدلية ، من کل حکم ، وکل قول إلى جواز ان يکون قد سقط عنهم من القرآن شيء حملا على ما وصفوا من کيفية جمعه (۱) .
وقال السيوطي :
فائدة ـ قال ابن إشته في کتاب ( المصاحف ) :
أنبأنا محمد بن يعقوب : حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو جعفر الکوفي قال :
هذا تأليف مصحف أبَيّ :
الحمد ثم البقرة ، ثم النساء ، ثم آل عمران ، ثم الأنعام ، ثم الأعراف ، ثم المائدة ، ثم يونس ، ثم الأنفال ، ثم براءة ، ثم هود ، ثم مريم ، ثم الشعراء ، ثم الحج ، ثم يوسف ، ثم الکهف ، ثم النحل ، ثم الأحزاب ـ إلى أن يقول :
ثم الضحى ، ثم ألم نشرح ، ثم القارعة ثم التکاثر ، ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم ويل لکلّ همزة . . . إلخ .
ثم قال السيوطي :
وبراءة نزلت بالسيف . وعن مالك : إنّ أوّلها لما سقط سقط معه البسملة ، فقد ثبت أنّها کانت تعدل البقرة لطولها (٢)
وفي مصحف ابن مسعود : [ عدد سور القرآن ] مائة واثنتي عشرة سورة لأنه لم يکتب المعوِّذتين .
وفي مصحف أُبيَّ : ست عشرة لأنه کتب في آخره سورتي الحفد والخلع (۳) .
وأخرج أبو عبيد عن ابن سيرين قال :
_________
١ ـ الرافعي : إعجاز القرآن ص ٤١ ط مصر .
٢ ـ السيوطي : الاتقان في علوم القرآن : ١ / ٦٤ ـ ٦٥ .
٣ ـ الإتقان في علوم القرآن : ١ / ٦٥ طبعة مصر .
