البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٤٦٣/١٢١ الصفحه ٢٩٦ : وليك ما تكره (فَأَوْلى) (٣٤) أي فهو أولى بك من غيرك (ثُمَّ أَوْلى لَكَ
فَأَوْلى) (٣٥) تأكيد (أَيَحْسَبُ
الصفحه ٣١٤ : يُنْفَخُ فِي
الصُّورِ) القرن بدل من يوم الفصل أو بيان له والنافخ إسرافيل (فَتَأْتُونَ) من قبوركم إلى الموقف
الصفحه ٣٢٦ : يَزَّكَّى) (٣) فيه إدغام التاء في الأصل في الزاي ، أي يتطهر من الذنوب بما يسمع منك (أَوْ يَذَّكَّرُ) فيه
الصفحه ٣٤٢ :
إنائها لا يفك ختمه إلا هم (خِتامُهُ مِسْكٌ) أي آخر شربه يفوح منه رائحة المسك (وَفِي ذلِكَ
الصفحه ٣٥٥ : لَهُ) لمنكر البعث (مِنْ قُوَّةٍ) يمتنع بها من العذاب (وَلا ناصِرٍ) (١٠) يدفعه عنه (وَالسَّماءِ ذاتِ
الصفحه ٣٧٨ : الثلاثة مصدرية أو بمعنى من (فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها) (٨) بين لها طريقي الخير والشر ، وأخر التقوى
الصفحه ٤٢٨ :
إليها الحجاج عن مكة ، فأحدث رجل من كنانة فيها ولطخ قبلتها بالعذرة
احتقارا بها ، فحلف أبرهة ليهدمن
الصفحه ٤٥٣ :
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) (١) الصبح (مِنْ شَرِّ ما
الصفحه ٤٥٦ :
النَّاسِ) (٣) بدلان ، أو صفتان ، أو عطفا بيان ، وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة
للبيان (مِنْ شَرِّ
الصفحه ٤٦٣ :
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (٥) أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ، ونطلب المعونة على العبادة
الصفحه ٤٦٥ :
بالهداية ويبدل من الذين بصلته (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ) وهم اليهود (وَلَا) وغير
الصفحه ١٥ : (فَلا تَمْلِكُونَ لِي
مِنَ اللهِ) أي من عذابه (شَيْئاً) أي لا تقدرون على دفعه عني إذا عذبني الله (هُوَ
الصفحه ٣٣ :
ناصِرَ
لَهُمْ) (١٣) من إهلاكنا (أَفَمَنْ كانَ عَلى
بَيِّنَةٍ) حجة وبرهان (مِنْ رَبِّهِ) وهم
الصفحه ٤٣ :
بجهادك (فَتْحاً مُبِيناً) (١) بينا ظاهرا (لِيَغْفِرَ لَكَ
اللهُ) بجهادك (ما تَقَدَّمَ مِنْ
الصفحه ٤٨ :
(نَتَّبِعْكُمْ) لنأخذ منها (يُرِيدُونَ) بذلك (أَنْ يُبَدِّلُوا
كَلامَ اللهِ) وفي قراءة كلم الله