البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٤٦٣/٢٤١ الصفحه ١٧٠ :
(أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ
عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) (١٥) من المعاصي
الصفحه ١٩٠ : لرجال من المسلمين ، كذا كان صلىاللهعليهوسلم يحلفهن (اللهُ أَعْلَمُ
بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ
الصفحه ١٩٨ : الَّذِي بَعَثَ
فِي الْأُمِّيِّينَ) العرب ، والأميّ من لا يكتب ولا يقرأ كتابا (رَسُولاً مِنْهُمْ) هو محمد
الصفحه ٢٠٠ : (قُلْ يا أَيُّهَا
الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ
النَّاسِ
الصفحه ٢٠١ : (وَابْتَغُوا) اطلبوا الرزق (مِنْ فَضْلِ اللهِ
وَاذْكُرُوا اللهَ) ذكرا (كَثِيراً لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ) (١٠
الصفحه ٢٢٥ : منها يعني أنها مفرطة الحرارة تتقد بما ذكر ،
لا كنار الدنيا تتقد بالحطب ونحوه (عَلَيْها مَلائِكَةٌ
الصفحه ٢٢٧ : كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ
مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما) في الدين إذ كفرتا ، وكانت امرأة نوح
الصفحه ٢٣١ :
لغيرهنّ (مِنْ تَفاوُتٍ) تباين وعدم تناسب (فَارْجِعِ الْبَصَرَ) أعده إلى السماء (هَلْ تَرى) فيها
الصفحه ٢٤٢ :
يشعر بهم المساكين فلا يعطونهم منها ما كان أبوهم يتصدق به عليهم منها (وَلا يَسْتَثْنُونَ) (١٨) في
الصفحه ٢٤٧ : يُكَذِّبُ
بِهذَا الْحَدِيثِ) القرآن (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) نأخذهم قليلا قليلا (مِنْ حَيْثُ لا
يَعْلَمُونَ) (٤٤
الصفحه ٢٧٢ : نُعْجِزَهُ هَرَباً) (١٢) أي لا نفوته ، كائنين في الأرض ، أو هاربين منها إلى السماء (وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا
الصفحه ٢٧٩ :
يَقُولُونَ) أي كفار مكة من أذاهم (وَاهْجُرْهُمْ
هَجْراً جَمِيلاً) (١٠) لا جزع فيه ، وهذا قبل الأمر بقتالهم
الصفحه ٢٩٤ : (وَخَسَفَ الْقَمَرُ) (٨) أظلم وذهب ضوؤه (وَجُمِعَ الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ) (٩) فطلعا من المغرب أو ذهب ضوؤهما
الصفحه ٣١٠ :
حرّ اليوم (وَلا يُغْنِي) يرد عنهم شيئا (مِنَ اللهَبِ) (٣١) النار (إِنَّها) أي النار (تَرْمِي
الصفحه ٣٤٠ : ) (١٤) من المعاصي فهو كالصدأ (كَلَّا) حقا (إِنَّهُمْ عَنْ
رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ) يوم القيامة