الصفحه ٤٦٤ :
وغيرها (اهْدِنَا الصِّراطَ
الْمُسْتَقِيمَ) (٦) أي أرشدنا اليه ويبدل منه (صِراطَ الَّذِينَ
الصفحه ٩ :
(وَأَضَلَّهُ اللهُ
عَلى عِلْمٍ) منه تعالى ، أي عالما بأنه من أهل الضلالة قبل خلقه (وَخَتَمَ عَلى
الصفحه ١٨ : أكثر الأشد (قالَ رَبِ) الخ ، نزل في أبي بكر الصديق لما بلغ أربعين سنة بعد
سنتين من مبعث النبي
الصفحه ٢١ :
(مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
وَمِنْ خَلْفِهِ) أي من قبل هود ومن بعده إلى أقوامهم «أن» أي بأن قال (أَلَّا
الصفحه ٣٦ : عالم بجميع أحوالكم لا يخفي عليه
شيء منها فاحذروه ، والخطاب للمؤمنين وغيرهم (وَيَقُولُ الَّذِينَ
آمَنُوا
الصفحه ٥٢ :
هي من فارس والروم (قَدْ أَحاطَ اللهُ
بِها) علم أنها ستكون لكم (وَكانَ اللهُ عَلى
كُلِّ شَيْ
الصفحه ٥٧ : .
____________________________________
وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ)
اختلف في تلك السيما ، فقيل : إن مواضع سجودهم يوم القيامة ترى كالقمر ليلة
الصفحه ٦١ : أتخوف أن تكون نزلت في ، وأنا
رفيع الصوت على النبي صلىاللهعليهوسلم
، أخاف أن يحبط عملي ، وأن أكون من