البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٢٤٥/٣١ الصفحه ٣١١ :
الجنة بحسب شهواتهم ، بخلاف الدنيا فبحسب ما يجد الناس في الأغلب ، ويقال
لهم (كُلُوا وَاشْرَبُوا
الصفحه ٣٧٣ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة البلد
مكيّة
وآياتها عشرون
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ
الصفحه ٤٠٩ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الزّلزلة
مدنيّة
وآياتها ثمان
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ
الصفحه ٤٢٦ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة الفيل
مكيّة
وآياتها خمس
(بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الصفحه ٤٣٦ :
____________________________________
رسول الله؟ قال : أنزلت علي آنفا سورة
فقرأ (بِسْمِ
اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ
الصفحه ٥٠ : أَيْدِيَ
النَّاسِ عَنْكُمْ) في عيالكم لما خرجتم وهمت بهم اليهود ، فقذف الله في
قلوبهم الرعب (وَلِتَكُونَ
الصفحه ١٨٥ : ، فوري بها على عادته في غزواته ، والسورة نزلت في غزوة الفتح. قوله
: (كتب حاطب بن أبي بلتعة) الخ ، أي وكان
الصفحه ٣٣ : ، وأما تفصيل ما لكل فريق
، فسيأتي في سورة الواقعة. قوله : (خبره) (فِيها
أَنْهارٌ)
الخ ، فيه أن الخبر جملة
الصفحه ٣٨ :
النبي صلىاللهعليهوسلم وتثبيط الناس عن الجهاد معه ، قالوا ذلك سرا فأظهره
الله تعالى (وَاللهُ
الصفحه ١٨٢ :
مُتَصَدِّعاً) متشققا (مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ) المذكورة (نَضْرِبُها لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
الصفحه ٢٢٦ : لما ورد : يا أيها الناس توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه
في اليوم مائة مرة ، وفي رواية إني لأستغفر الله
الصفحه ٢٨٦ : الذي تقدمت بعض أوصافه في سورة ن. قوله : (وَجَعَلْتُ لَهُ)
عطف على (خَلَقْتُ).
قوله : (مالاً
مَمْدُوداً
الصفحه ٢٨٨ : ما
تقدم في سورة الحاقة. قوله : (لا
تُبْقِي وَلا تَذَرُ)
حال وفيها معنى التعظيم ، والجملتان بمعنى واحد
الصفحه ٣٢٨ : (وَفاكِهَةً وَأَبًّا) (٣١) ما ترعاه البهائم ، وقيل التبن (مَتاعاً) متعة أو تمتيعا ، كما تقدم في السورة قبلها
الصفحه ٣٦٩ : المورث من حلال وحرام ، عالمين بذلك ، إن قلت : إن السورة
مكية ، وآية المواريث مدنية ، ولا يعلم الحل