____________________________________
كانت لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع الأول ، وكانت وفاته لاثنتي عشرة خلت من ربيع اول ، فكانت وفاته صلىاللهعليهوسلم على رأس العاشرة ، بالنظر لجعل التاريخ من الهجرة ، وإن كانت لشهرين وشيء مضت من الحادية عشرة ، إذا اعتبر التاريخ من أول السنة الشرعية وهو المحرم ، فيصح أن يقال : توفي سنة إحدى عشرة ، بالنظر لجعل التاريخ من المحرم ، وتوفي سنة عشر بالنظر لجعل التاريخ من يوم دخول المدينة.
٤٤٤
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٤ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4469_hashiyat-alsawi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
