كل خير أو المنقطع العقب ، نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلىاللهعليهوسلم أبتر عند موت ابنه القاسم.
____________________________________
و (الْأَبْتَرُ) خبر (إِنَ) و (الْأَبْتَرُ) في الأصل ، الشيء المقطوع من بتره قطعه ، وحمار أبتر لا ذنب له. قوله : (أو المنقطع العقب) أي النسل. قوله : (سمى النبي صلىاللهعليهوسلم أبتر) أي حيث قال : بتر محمد ، فليس له من يقوم بأمره من بعده ، فلما قال تلك المقالة ، نزلت السورة تسلية وتبشيرا له صلىاللهعليهوسلم. قوله : (عند موت ابنه القاسم) هو أول أولاده صلىاللهعليهوسلم عاش سنتين وقيل سبعة عشر شهرا ، وقيل : بلغ ركوب الدابة ، ومات قبل البعثة وقيل بعدها ، وهو أول من مات من أولاده وهم سبعة : القاسم وعبد الله الملقب بالطيب والطاهر وإبراهيم وزينب ورقية وفاطمة وأم كلثوم ، وكلهم من خديجة ، إلا إبراهيم فمن مارية القبطية ، وماتوا جميعا في حياته ، إلا فاطمة فعاشت بعده زمنا يسيرا وماتت رضوان الله عليهم أجمعين ، وذريته صلىاللهعليهوسلم الباقية إلى يوم القيامة من نسلها.
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٤ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4469_hashiyat-alsawi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
