سَبِيلاً) (٢٩) طريقا بالطاعة (وَما تَشاؤُنَ) بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة (إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) ذلك (إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً) بخلقه (حَكِيماً) (٣٠) في فعله (يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ) جنته وهم المؤمنون (وَالظَّالِمِينَ) ناصبه فعل مقدر أي أوعد يفسره (أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً) (٣١) مؤلما وهم الكافرون.
____________________________________
وتذكرها ، تنبيها للغافلين ، وفوائد للطالبين المقبلين بكليتهم على الله تعالى. قوله : (فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ) الخ ، أي فالطريق واضح والحق ظاهر (فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ) قوله : (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان. قوله : (إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) منصوب على الظرفية والمعنى : إلا وقت مشيئة الله تعالى ، ففيه تسلية بالرجوع إلى الحقيقة. قوله : (أوعد) وهذا المقدر يلاقي المذكور في المعنى ، فهو على حد : زيدا مررت به.
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٤ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4469_hashiyat-alsawi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
