القرآن الذي جاء به (وَما هُوَ) أي القرآن (إِلَّا ذِكْرٌ) موعظة (لِلْعالَمِينَ) (٥٢) الجن والإنس ، لا يحدث بسببه جنون.
____________________________________
وبغضا وتنفيرا عنه. قوله : (وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) الجملة حالية من فاعل (يَقُولُونَ) مفيدة لبطلان قولهم ، وتعجب السامعين حيث جعلوا عظة للعالمين ، ويذكرهم سببا لجنون من أتى به ، وهذا دليل على سخافة عقلهم وسوء رأيهم ، لأن هذا القرآن لا يدركه إلا من كان كامل العقل ، فكيف بمن نزل على قلبه؟
٢٤٩
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٤ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4469_hashiyat-alsawi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
