البحث في حاشية الصاوى على تفسير الجلالين
٨٧/١ الصفحه ٤٦ :
وَالْأَرْضِ) ومن التسبيح صلاة (وَالطَّيْرُ) جمع طائر بين السماء والأرض (صَافَّاتٍ) حال ، باسطات
الصفحه ٦٤ : انقضاء الحساب في نصف نهار كما ورد في حديث (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ
السَّماءُ) أي كل سماء (بِالْغَمامِ) أي معه
الصفحه ٤٠٤ :
نزلتا لخطابهما منزلته (فَقَضاهُنَ) الضمير يرجع إلى السماء ، لأنها في معنى الجمع الآيلة
إليه ، أي
الصفحه ٤٦٣ : (وَأَوْرَثْناها) أي أموالهم (قَوْماً آخَرِينَ) (٢٨) أي بني إسرائيل (فَما بَكَتْ
عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ
الصفحه ٣١١ : والمغارب للشمس ، لها كل يوم مشرق ومغرب (إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا
بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ) (٦) أي
الصفحه ٢٥٥ : فوقهم وما تحتهم (مِنَ السَّماءِ
وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ
الصفحه ٤٥٩ :
من شعبان ، نزل فيها من أم الكتاب من السماء السابعة إلى السماء الدنيا (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ
الصفحه ٦ : (ويمسك السماء أن تقع على الأرض)
(وَأَنْزَلْنا مِنَ
السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ) من كفايتهم (فَأَسْكَنَّاهُ
الصفحه ٧٥ : (نُفُوراً) (٦٠) عن الإيمان. قال تعالى (تَبارَكَ) تعاظم (الَّذِي جَعَلَ فِي
السَّماءِ بُرُوجاً
الصفحه ٢٦٣ : ابن عباس قال : كان لكل
قبيلة من الجن مقعد من السماء يستمعون منه الوحي ، وكان إذا نزل الوحي ، سمع له
الصفحه ٣١٢ : ء في السين (وَيُقْذَفُونَ) أي الشياطين بالشهب (مِنْ كُلِّ جانِبٍ) (٨) من آفاق السماء (دُحُوراً) مصدر
الصفحه ٤٥٧ : همزة سماء ، وهمزة إله ،
وذكر المفسر هنا ثلاث قراءات ، وفي الحقيقة هي سبع سبعيات : التحقيق وهي قرا
الصفحه ٥ : ء منها ، والباقي يوضع نصفه في موضع تربته ، والنصف الثاني يوضع
في السماء ، فإذا أراد الله إحياء الخلق من
الصفحه ٧١ : (وَأَنْزَلْنا مِنَ
السَّماءِ ماءً طَهُوراً) (٤٨) مطهرا (لِنُحْيِيَ بِهِ
بَلْدَةً مَيْتاً) بالتخفيف يستوى فيه
الصفحه ١٧٧ : (عَلى أَهْلِ هذِهِ
الْقَرْيَةِ رِجْزاً) عذابا (مِنَ السَّماءِ بِما) بالفعل الذي (كانُوا يَفْسُقُونَ) (٣٤