بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النّمل
مكيّة
وهي ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طس) الله أعلم بمراده بذلك (تِلْكَ) أي هذه الآيات (آياتُ الْقُرْآنِ) آيات منه (وَكِتابٍ مُبِينٍ) (١) مظهر للحق من الباطل عطف بزيادة صفة هو
____________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النمل مكية
وهي ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية
أي كلها ، وقد اشتملت هذه السورة على خمس قصص : الأولى قصة موسى مع فرعون. الثانية قصة النمل. الثالثة قصة بلقيس. الرابعة قصة صالح مع قومه. الخامسة قصة لوط مع قومه. وما بقي منها حكم ومواعظ. قوله : (ثلاث أو أربع) الخ ، أي إنه اختلف في النيف الزائد على التسعين على ثلاثة أقوال. قوله : (الله أعلم بمراده بذلك) تقدم أن هذا القول أسلم ، وعليه فليس لهذا اللفظ محل من الإعراب ، لأنه فرع معرفة المعنى ، والموضوع أنه لم يعرف. قوله : (تِلْكَ) مبتدأ ، و (آياتُ الْقُرْآنِ) خبره ، واسم الإشارة عائد على ما في هذه السورة. قوله : (آيات منه) أشار بذلك إلى أن الإضافة على معنى من كما تقول : جلست مع زيد ساعة الليل ، تريد ساعة منه. قوله : (مظهر الحق من الباطل) أي فالحق صار بالقرآن ظاهرا واضحا ، والباطل كذلك. قوله : (عطف بزيادة صفة) جواب عما يقال : لم عطف الكتاب على القرآن مع أنهما متحدان معنى؟ فأجاب : بأنه سوغ ذلك وصف الكتاب بصفة لم تكن في القرآن.
قوله : (هُدىً) خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله : (هو) فالجملة مستأنفة واقعة في جواب سؤال
![حاشية الصاوى على تفسير الجلالين [ ج ٣ ] حاشية الصاوى على تفسير الجلالين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4468_hashiyat-alsawi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
